حكم التسمية باسم العبد الرحمن

السؤال:

من الملاحظ على بعض الأسماء مثل: العبداللطيف، والعبدالكريم، والعبدالرحمن، وغيرها، أليس وضع أل التعريف للعبد يصبح اسم الله اللطيف والكريم والرحمن صفة للعبد، وأن الله منزه أن يتصف عبد من عباده بصفات الله، أو يشارك الله في أسمائه، وهذا نوع من أنواع الشرك، نرجو التنبيه على ذلك؟ 

الجواب:

التسمية تكون بغير أل، عبدالرحمن، عبداللطيف، عبدالمجيد، عبدالقدير، عبدالسميع، هذه التسمية، أما العبداللطيف هذا قد يكون أراد به لطفه هو، كونه لطيفًا، أو كونه كريمًا، أو كونه جوادًا هذا لا بأس، العبدالجواد، أو العبدالكريم إذا قصد. 

لكن قد يقع هذا في لسان العجمة، في بعض ألسنة العجم قد يتكلمون بهذا من غير نظر للمعنى، مثل ما يقول بعضهم: المكة، أو نحو ذلك لأجل العجمة، وهو قصده عبدالرحمن وعبداللطيف وعبدالقدير، ليس قصده أن الرحمن وصف له. 

فإذا كان المقصود مثل ما هو التعبير باللام فلا حرج، وأل هنا وقعت من أجل العجمة، من أجل قلة العربية، قلة البصيرة والاعتبار بالمعنى، مقصودهم المعنى أنه عبدالرحمن، وأنه عبدالله، وأنه عبداللطيف، فإن كان المقصود الوصف يقول: هذا فلان لطيف، يعني في أخلاقه وفي كلماته، هذا شيء آخر وصفه بأنه لطيف أو بأنه كريم، أو بأنه رحيم، أو بأنه عطوف، لا بأس بهذا، ليس هذا بمنكر. 

فتاوى ذات صلة