الجواب:
هذا الخبر في صحته نظر، فلا يزال الدعاة يزورون السجون هنا، وفي المنطقة الغربية والشرقية، فالدعاة يتصلون بين وقت وآخر ويرشدونهم ويعلمونهم، ولن يبلغنا عنهم هذا الذي ذكره الكاتب، ولكن -إن شاء الله- ننظر في الأمر، ونتثبت في الأمر، إذا كان هناك شيء من هذا؛ فلا بد من العناية بأمر السجناء، وتوجيههم إلى الخير، لا من جهة صلاة الجماعة، ولا من جهة صلاة الجمعة إذا أمكن.
وإذا لم يمكن فهم معذورون، المسجون معذور عن صلاة الجمعة، إلا إذا تيسر إقامتها بينهم، فهذا أمر آخر قد سئل عن ذلك وقرر أهل العلم أن السجين ليس عليه جمعة إلا إذا تيسر أن يقيمها وتقام الجمعة حوله وأمكن حضوره إياها، أو تقوم في السجن وأمكن أن يحضرها، فهذا إذا أمكن ممكن، ولكن كثير من السجناء لا يمكن حضورها؛ لأنهم في محل خاص، ويخاف من تنقلهم شرًا، أو هروبًا.
فالحاصل: أن هذا محل نظر في جهة الجمعة.