إذا استيقظ النائم ووجد على ثيابه ماء واشتبه عليه

س: ع. ع. س - منطقة ابن خلدون يقول: إذا كان الشخص نائمًا واستيقظ ورأى على ثيابه ماء، أو أثر ماء، لكنه لا يدري ما نوعه، وهو لا يعرف الفرق بين المني وغيره، وقد صلى ولم يغتسل، ثم تذكر بعد ذلك أنه احتلم، فماذا يحب عليه، هل يعيد الصلوات التي صلاها؟

ج: نعم، إذا تذكر أنه احتلم وعرف أن الماء مني؛ وجب أن يغتسل غسل الجنابة، ويعيد الصلاة التي صلى بعد الاحتلام وقبل الاغتسال. أما إن كان لم يتذكر شيئا من ذلك، والماء اشتبه عليه لا يعرف هل هو مني أو مذي أو بول؛ فإنه يغسل ثوبه للحيطة، ولا يلزمه غسل الجنابة، إلا إذا غلب على ظنه أنه مني، فالمذي يرش منه الثوب، والبول يغسله غسلا ويعصره، أما المني فهو طاهر لا يجب غسله، لكن يستحب غسله إن كان رطبا، وفركه إن كان يابسا. 
أما إذا كان عن تفكير ومداعبة عند النوم، فإنه في الغالب يكون مذيا أو منيا، وهما يختلفان: فالمني: يقول العلماء أن له رائحة تشبه رائحة لقاح النخل، وهو أيضا يعرف بالغلظة، بعكس المذي الذي يعرف بالرقة، أما الودي: بالدال المهملة، فهو يقع بعد البول متصلا به، وحكمه حكمه.
والله ولي التوفيق[1].
  1. من برنامج نور على الدرب الشريط رقم (62)، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 178).

فتاوى ذات صلة