أفضلية الجمع بين ترديد الأذان وصلاة تحية المسجد يوم الجمعة 

السؤال: هذه الرسالة من الدمام وردت من محمد عبد الله البكري ، يقول في رسالته: إذا دخل المسلم إلى المسجد وعند وصوله إلى الصف شرع المؤذن في الأذان، فهل على المسلم أن يبدأ بأداء تحية المسجد أو ينتظر واقفاً حتى يفرغ المؤذن حتى يتابعه ويحصل على فضل المتابعة، وخاصة في الأذان الأول من يوم الجمعة حيث أنه سوف يؤدي تحية المسجد أثناء خطبة الإمام وقد يفوته بعض الخطبة، نرجو إفادتنا؛ لأن كثيراً من الناس يتشاكسون عند هذه المسألة؟ 

الجواب: الأفضل لمن دخل المسجد وقد شرع المؤذن في الأذان أنه يقف حتى يجيب المؤذن ثم يصلي تحية المسجد، هذا هو الأفضل إذا تيسر؛ لقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول هكذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام، فالسنة لك يا أيها الداخل أن تقف وأن تجيب المؤذن ثم تصلي ركعتين إذا تيسر ذلك، فإن كان هذا يشق عليك لأن المؤذن يطول، أو لأنك لا تتحمل الوقوف، فابدأ بالركعتين ولا حرج والحمد لله، ثم تجيب المؤذن بعد ذلك إذا أمكنك، إذا أمكنك بأن انتهيت منها والمؤذن لا يزال يؤذن تجيب المؤذن والحمد لله، أما أن تجلس فلا، لا ينبغي لك الجلوس حتى تؤدي الركعتين، إما بعد الفراغ من الأذان حتى تجمع بين المصلحتين والفضيلتين، وإما أن تبدأ بالركعتين وتترك الاستجابة للمؤذن ولا حرج عليك في ذلك، لكن كونك تجمع بين مصلحتين وتتحمل الوقوف حتى تجمع بين إجابة المؤذن وبين صلاة ركعتين، هذا هو الأفضل لك وهو الأحسن إذا تيسر ذلك. نعم. 

فتاوى ذات صلة