ما سبب البُعد بين النظرية والعمل في الأمة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: ما سبب هذا البعد الشَّاسع بين النظرية والتَّطبيق في العالم الإسلامي، وآثار مثل هذا؟

الظاهر -والله أعلم- أنَّ سبب ذلك: الإعراض والغفلة، فإن أكثر الخلق غافلٌ عمَّا خُلِقَ له.
ومع ذلك: قلَّة المنبه، وقلَّة الداعي، وقلَّة المُبَصِّر والمُوَجِّه، ولهذا اتَّسعت الشّقَّة، وعظمت الفُرقة بين الناس، واتسع نطاقها؛ لكثرة المشاغل عن تدبُّر ما خُلق له العبد، ولكثرة المُعينين على أسباب الغفلة، ولقلة الموجّهين والمرشدين، فلهذا اتسعت الشقة بين النظرية والعمل.

فتاوى ذات صلة