حكم لقطة مكة

السؤال: هذا يسأل عن اللقطة يقول: لقد قمت بأداء فريضة الحج، وأديت مناسكها كاملةً، ولكن عندما ذهبت لكي أتغسل لكي أقوم بطواف الوداع وجدت في المغسل مبلغاً من النقود الكويتية، وأنا حالتي يعلمها الله من الفقر، فأخذت النقود وطفت طواف الوداع وذهبت إلى أهلي ولم يعلم أحد، وأنا الآن بخير وغني وأرجو أن أتصرف ولا أدري ماذا أفعل أرشدوني أرشدكم الله المقدم (م. س. ع)؟

الجواب: إن كان يعرف أهلها أرسلها إليهم واستباحهم واستحلهم، وإن كنت أيها السائل لا تعرف أهلها فإن عليك أن تتصدق بها على الفقراء والمساكين بالنية عن صاحبها، والله يغفر لنا ولك مع التوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى وعدم العودة إلى مثل ذلك، كان الواجب عليك أن تعرفها ذاك الوقت، وتنادي عليها: من له النقود.. من له النقود.. من له النقود؟ ثم إذا لم تجدها سلمتها للمسئولين بمكة عن اللقطات، أما الآن وقد طال الأمد فعليك أن تتصدق بها عن صاحبها مع التوبة والاستغفار، وصاحبها ينتفع بها، ويؤجر عليها، ولا شك أن هذا هو الطريق الآن إلى براءة ذمتك. نعم.
الملقي: أحسنتم أثابكم الله.

فتاوى ذات صلة