حكم قصر المسافر الصلاة ما يقارب شهرين أو ثلاثة

السؤال: السائل: (ش. ع) يقول: كنت أقصر الصلاة في السفر بعد المدة التي قضيتها في المنطقة التي ذهبت إليها وهي ما يقارب من شهرين أو ثلاثة، بدون علمي بمدة القصر، فما حكم صلاتي التي صليتها قصراً في سفري؟ وماذا يجب علي هل أعيد؟  

الجواب: صلاتك صحيحة وليس عليك إعادة؛ لأنه ذهب جمع من أهل العلم إلى أن المسافر يقصر ولو طالت مدته لظاهر بعض الأحاديث، وهو قول قوي، ولكن الأحوط للمؤمن إذا نوى أكثر من أربعة أيام في بلدة من البلدان أو قرية أو في البر أن يتم إذا عزم على إقامة أكثر من أربعة أيام، هذا هو الأحوط الذي عليه الجمهور.
ولكن لو قصر أخذاً بالقول الثاني فلا إعادة عليه ولا حرج عليه، لكن السنة أن يتحرى ما هو الأحوط له، فإذا عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام في منزله في البر أو في قرية أو بلد من البلدان فالأفضل له أن يصلي أربعا، هذا هو الأحوط له، فينبغي له تحري ذلك.
ولا يصلي وحده بل يجب أن يصلي مع الناس أربعاً في المساجد، لا يصلي وحده، إذا كان في بلد وجب عليه أن يصلي مع الناس أربعا. نعم.

فتاوى ذات صلة