إجزاء صلاة الجمعة عن صلاة الظهر

السؤال: الرسالة الأخيرة التي بين يدينا في هذا اللقاء وردتنا من الجمهورية العربية السورية يقول مرسلها صالح سعيد سويد من سوريا، لديه مجموعة أسئلة أو لديه سؤلان، يقول السؤال الأول: هل تنوب صلاة الجمعة عن صلاة الظهر، أرجو توضيح ذلك على كافة المذاهب؟

الجواب: نعم، إذا صلى الجمعة كفت عن صلاة الظهر عند جميع أهل العلم، إذا صلى جمعة على الوجه الشرعي الذي شرعه الله فإنها تجزي عن صلاة الظهر، في قول آخر لبعض العلماء أنه إذا كان في البلد عدة جوامع فإنه يصلي الظهر بعد الجمعة احتياطاًً؛ لأنه يخشى أن تكون بعض الجمعات لم تصح بسبب أنها صليت من دون عذر في التعدد، وهذا قول ليس بشيء ولا ينبغي أن يعول عليه، متى تعددت الجمع في البلد للحاجة إليها فإن كل جمعة مجزئة لمن صلى، فإذا كان في البلد أربعة جوامع خمسة جوامع كلها مجزئة عن صلاة الظهر والحمد لله، ولا ينبغي أن يصلى بعدها ظهرا، كما يفعل بعض الناس في بعض البلدان، يصلي الظهر بعد الجمعة احتياطاً، هذه بدعة لا وجه لها ولا أصل لها، فمن صلى جمعة كفته والحمد لله، فالله فرض علينا خمس صلوات ما هي بست، فمن صلى الظهر بعد الجمعة أتى بست صلوات وهذا منكر، الله إنما فرض على العباد خمس صلوات في اليوم والليلة خمس، والخامسة صلاة الجمعة في يوم الجمعة، فمن أتى بالظهر بعدها فقد أتى بسادسة، وهذا لا يجوز وهذا بدعة، فالجمعة كافية بحمد الله، إذا صلى الجمعة كفت والحمد لله. نعم.
المقدم: أحسنتم أثابكم الله، هو في الحقيقة جعل ذيل للسؤال ولكنكم أجبتم عنه؛ لأنه يقول ما التعلل الذي يتعلل به من يصلون الظهر بعد الجمعة وقد ذكرتم ذلك.
الشيخ: نعم، نعم.

فتاوى ذات صلة