مكانة الصلاة في الإسلام، وكيفية الوضوء لها، وصفة الصلاة

السؤال: الواقع لها سؤال مطول سماحة الشيخ وكله ثناء وتقدير على هذا البرنامج وعلى المشاركين فيه من أصحاب الفضيلة، وتذكر الاستفادة منه في منطقتهم، ثم تسرد سؤالاً مطولاً فتقول: أنا فتاة مسلمة ملتزمة أعمل الخير وأتجنب الشر، إلا أنني لم أقم الصلاة وذلك بسبب الحيرة، حيث في العراق الناس منقسمة إلى قسمين -أي: المسلمين- قسم يدعى: شيعة ، أو القسم الآخر وهو الثاني يدعى: سنة، وصلاة كل منهما تختلف عن الآخر، وكل منهما يدعي أن صلاتهم هي الأصح، وأنا إن صليت القسم الشيعي أو السني فإن الوسوسة لا تفارقني، لهذا كتبت إليكم لعلكم تنقذوني من حيرتي بإخباري الصلاة الصحيحة بدءاً من الوضوء وأنا أعلم أن هذا سيأخذ وقتاً كثيراً من البرنامج، ولكنكم لو تعلمون مدى الفائدة في جوابكم ليس لي فقط وإنما للكثيرات منا، علماً أنني سوف أسجل الجواب على شريط كاست إلى أن أتعلمها وأحفظها، ثم إلى غيري من الفتيات، وهكذا تستمر سماحة الشيخ إلى أن تقول: أرجو أن تفيدوني عن الصلاة بدءاً من الوضوء وحتى التسليم؟

الجواب: أسأل الله لك ولجميع أخواتك في الله التوفيق والهداية، وأوصيك أولاً بلزوم ما عليه أهل السنة ، وأن يكون الميزان ما قاله الله ورسوله، الميزان: هو كتاب الله العظيم القرآن، وما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في أحاديثه وسيرته عليه الصلاة والسلام، وأهل السنة هم أولى بهذا وهم الموفقون لهذا الأمر، وعند الشيعة أغلاط كثيرة وأخطاء كثيرة، نسأل الله لنا ولهم الهداية حتى يرجعوا إلى الكتاب والسنة، وحتى يدعوا ما عندهم من البدعة.
فنوصيك بأن تلزمي ما عليه أهل السنة والجماعة ، وأن تستقيمي على ذلك حتى تلقي ربك على طريق السنة والجماعة.
أما ما يتعلق بالصلاة فالواجب عليك أن تصلي، وليس لك أن تدعيها حيرة، فالصواب ما عليه أهل السنة في ذلك، فعليك أن تصلي كما يصلي أهل السنة ، وعليك أن تحذري التساهل في ذلك، فالصلاة عمود الإسلام وتركها كفر وضلال، فالواجب عليك الحذر من تركها، والواجب عليك وعلى كل مسلم ومسلمة البدار إليها والمحافظة عليها في أوقاتها، كما قال الله : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238] هكذا في سورة البقرة، وقال سبحانه: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] كذا في سورة البقرة أيضاً، وقال سبحانه: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور:56] في سورة النور، فعليك أن تعتني بالصلاة وأن تجتهدي في المحافظة عليها، وأن تنصحي من لديك في ذلك، والله وعد المحافظين بالجنة والكرامة قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1-2] ثم عدد صفات عظيمة لأهل الإيمان ثم ختمها بقوله سبحانه: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ۝ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ۝ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:9-11] هذا وعد عظيم من الله عز وجل لأهل الصلاة وأهل الإيمان، وقال في سورة المعارج: إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَاا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج:19-23] ثم عدد صفاتهم بعد ذلك ثم قال: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ۝ أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [المعارج:34-35] فنوصيك بالعناية بالصلاة والمحافظة عليها.
وأما ما سألت عنه من الوضوء وكيفية الصلاة فهذا جوابه:
أولاً: الوضوء شرط للصلاة لابد منه، قال الله ع: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة:6] هكذا أمر الله في سورة المائدة، وقال النبي ﷺ: لا تقبل صلاة بغير طهور، وقال عليه الصلاة والسلام: لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ فلابد من الوضوء، والوضوء أولاً: الاستنجاء، إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول يستنجي بالماء من بوله وغائطه، أو يستجمر باللبن أو بالحجارة أو بالمناديل الخشنة الطاهرة عما خرج منه، ثلاث مرات أو أكثر حتى ينقي المحل في الدبر والذكر والقبل حتى ينقي الفرجين من آثار الغائط والبول بالحجر باللبن بمناديل حتى ينقي المحل ثلاث مرات فأكثر والماء أفضل، وإذا جمع بينهما استجمر واستنجى بالماء كان أكمل وأكمل، ثم بعد ذلك يتوضأ الوضوء الشرعي فيغسل كفيه ثلاث مرات هذا هو الأفضل، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات، ثم يغسل وجهه ثلاثاً من منابت الشعر فوق إلى الذقن أسفل، وعرضاً إلى فروع الأذنين هكذا يغسل الوجه، ثم يغسل يديه ذراعيه من أطراف الأصابع إلى المرافق مفصل الذراع من العضد، والمرفق يكون مغسول يغسل اليمنى ثم اليسرى الرجل والمرأة، ثم بعد يمسح الرأس والأذنين الرجل والمرأة، ثم بعد ذلك يغسل رجله اليمنى ثلاثاً مع الكعبين ثم اليسرى ثلاثاً مع الكعبين حتى يشرع في الساق، فالكعبان مغسولان، والسنة ثلاثاً ثلاثاً، في الوجه في المضمضة والاستنشاق والوجه واليدين والرجلين ثلاثاً ثلاثاً، أما الرأس مسحة واحدة مع أذنيه هذه السنة، وإن لم يغسل وجهه إلا مرة عمه بالماء ثم عم يديه بالماء مرة مرة وهكذا الرجلان عمهما بالماء مرة مرة أو مرتين مرتين أجزأ ذلك، ولكن الأفضل ثلاثاً ثلاثاً. وقد ثبت عنه ﷺ أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثاً ثلاثاً وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ في بعضها ثلاثاً وبعضها مرتين فالأمر واسع بحمد الله، الواجب مرة يعم كل عضو بالماء، يعم وجهه بالماء مع المضمضة والاستنشاق، ويعم يده اليمنى بالماء حتى يغسل المرفق وهكذا اليسرى يعمها بالماء، وهكذا يمسح رأسه وأذنيه يعم رأسه بالماء ثم الرجلان يغسل اليمنى مرة يعمها بالماء واليسرى كذلك يعمها بالماء مع الكعبين هذا الواجب، وإذا كرر ثنتين كان أفضل، وإذا كرر ثلاث كان أفضل، وبهذا ينتهي الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين هكذا قال النبي ﷺ: ما من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء رواه مسلم في صحيحه، وزاد الترمذي بإسناد حسن بعد ذلك: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فهذا يقال بعد الوضوء، يقوله الرجل وتقوله المرأة خارج الحمام، ويبدأ الوضوء بالتسمية يقول: باسم الله عند بدء الوضوء، هذا هو المشروع، وأوجبه بعض من أهل العلم أن يقول: باسم الله عند بدء الوضوء، وبهذا عرفنا الوضوء وهو مفتاح الصلاة مفتاحها الطهور.
ثم الصلاة كيفيتها يبدؤها بالتكبير، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر يقول: الله أكبر، الرجل والمرأة: الله أكبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك هذا الأفضل، أو يقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقنيي من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد إن فعل هذا أو هذا كله صحيح، وهناك استفتاحات أخرى ثابتة عن النبي ﷺ إذا أتى بشيء منها صح، ولكن هذان الاستفتاحان من أقصرها فإذا فعلها الرجل أو فعلته المرأة كفى وهو مستحب، هذا الاستفتاح مستحب وليس بواجب، لو شرع في القراءة حالاً بعد التكبير أجزأ، لكن كونه يأتي بهذا الاستفتاح يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك هذا أفضل، أو يأتي بقوله: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطايايي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد وهذا أصح شيء ورد في الاستفتاح.
ثم يقول الرجل أو المرأة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم بعد هذا الاستفتاح يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ الفاتحة وهي: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۝ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ۝ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ۝ اهْدِنَا الصِّرَاطََ الْمُسْتَقِيمَ ۝ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ [الفاتحة:2-7] ثم يقول: آمين، وآمين ما هي من الفاتحة، مستحبة، كان يقولها النبي ﷺ بعد الفاتحة في الجهرية والسرية يقول: آمين، معناها: اللهم استجب.
ثم يقرأ ما تيسر بعد الفاتحة، في الأولى من الظهر والثانية من الظهر، والأولى من العصر والثانية من العصر، والأولى من المغرب والثانية من المغرب، والأولى من العشاء والثانية من العشاء، وفي الثنتين كلتيهما من الفجر، يقرأ مع الفاتحة سورة أو آيات، بعدما يقرأ الفاتحة يقرأ سورة أو آيات، والأفضل في الظهر أن يكون من أوساط المفصل، أن يكون من أوساط المفصل مثل هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [الغاشية:1] مثل وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [الليل:1] مثل عَبَسَ وَتَوَلَّى [عبس:1]، إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير:1]، إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ [الانفطار:1] وما أشبه ذلك وما حول ذلك، وفي العصر مثل ذلك أو أخف منه قليلاً في العصر، وفي المغرب كذلك يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من هذه السور أو أقصر منها، وإن قرأ في بعض الأحيان بأطول في المغرب فهو أفضل؛ لأن الرسول ﷺ قرأ في المغرب بعض الأحيان بالطور، وقرأ فيها في بعض الأحيان بالمرسلات وقرأ فيها في بعض الأحيان بسورة الأعراف قسمها في ركعتين، ولكن في الأغلب يقرأ أقل من ذلك أقصر من ذلك كقراءة هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [الغاشية:1]، لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ [البلد:1] أو ( إذا زلزلت ) أو ( القارعة ) أو ( العاديات ) لا بأس بهذا، ولكن في بعض الأحيان يقرأ أطول كما تقدم لأن الرسول ﷺ قرأ أطول في المغرب كالطور والمرسلات ونحوهما، وفي العشاء يقرأ مثلما قرأ في الظهر والعصر، يقرأ الفاتحة ويزاد معها، في الأولى مثل ( والسماء ذات البروج ) ( والسماء والطارق ) ( هل أتاك حديث الغاشية ) ( عبس وتولى ) ( إذا الشمس كورت ) وما أشبه ذلك، أو آيات بمقدار ذلك، في الأولى والثانية، وهكذا في الفجر يقرأ بعد الفاتحة زيادة لكن أطول من الماضيات، يكون في الفجر أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء، يقرأ في الفجر مثل ( ق ) مثل ( اقترتب الساعة ) أو أقل من ذلك مثل ( التغابن ) و ( الصف ) وشبه ذلك مثل ( تبارك الذي بيده الملك ) مثل (قل أوحي...) مثل ( يا أيها المزمل ) وما أشبه ذلك، في الفجر تكون أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء، اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام، ولو قرأ أقل وأقصر لا حرج عليه، فإنه ثبت عنه ﷺ أنه قرأ في بعض الأحيان بأقل من ذلك، لكن كونه في الفجر يقرأ بالطوال في الغالب يكون أفضل تأسياً برسول الله عليه الصلاة والسلام، أما في الثالثة والرابعة من الظهر والعصر والمغرب الثالثة في المغرب والثالثة والرابعة في العشاء يكفي الفاتحة، يقرأ الفاتحة ثم يكبر للركوع، الفاتحة الحمد يعني، يقرؤها ثم يكبر للركوع، لكن ورد في الظهر ما يدل على أنه ﷺ بعض الأحيان قد يقرأ زيادة في الظهر في الثالثة والرابعة، فإذا قرأ بعض الأحيان في الظهر في الثالثة زيادة على الفاتحة وفي الرابعة زيادة على الفاتحة بعض الشيء فهو حسن تأسياً به عليه الصلاة والسلام. هذه صفة القراءة في الصلاة.
ثم يركع ويطمئن في ركوعه، ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع، ويسوي رأسه بظهره ويقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، لقول النبي ﷺ: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم قالت عائشة رضي الله عنها: كان يكثر أن يقول في الركوع والسجود: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي فهذا كله مستحب، والواجب: سبحان ربي العظيم مرة، وإن كررها ثلاثاً كان أفضل أو خمساً، وإذا زاد على ذلك: سبحانك الله ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، سبوح قدوس رب الملائكة والروح في بعض الأحيان فحسن، هذا في الركوع.
وحين يركع يقول: الله أكبر، حين يركع يقول: الله أكبر، ويعتدل في الركوع ويطمئن ولا يعجل، ثم يرفع يقول: سمع الله لمن حمده إن كان إماماً أو منفرداً عند الرفع، يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول بعد سمع الله لمن حمده: ربنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملءء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد  هكذا كان النبي ﷺ وأقر شخصاً سمعه يقول: حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أقره على ذلك وقال: إنه رأى كذا وكذا من الملائكة كلهم يبادر ليكتبها ليرفعها أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فالحاصل: أنه إذا رفع من الركوع إذا كان إماماً أو منفرداً يقول: سمع الله لمن حمده ثم يقول وهو منتصب وواقف: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد.
المقدم: شيخ عبد العزيز انتهى وقت هذه الحلقة، أرجو أن تتفضلوا بتكملة صفة الصلاة الصحيحة في حلقة قادمة إن شاء الله تعالى.

فتاوى ذات صلة