الحذر من الوساوس عند البول وحكم المذي والمني

السؤال: هذه رسالة وردتنا من السائل محمد عبد الستار محمد إبراهيم ، مصري الجنسية مقيم في الرياض، يقول: سؤالي هو: أنه ينزل مني بعد البول سائل أبيض اللون مذي، فما حكم وضوئي والطريقة الصحيحة في هذا الوضوء، علماً بأنني أعصر ذكري بعد الاستنجاء، وقد قال لي بعض الإخوة: إن هذا غير صحيح وغير طيب من الناحية الصحية، فكنت أضع ورق مناديل وأنتظر بعض الوقت، ولكن أحياناً أكون في الشارع ويؤذن للصلاة وأكون في حاجة لدخول الحمام للبول لكنني أحبس نفسي وأتوضأ مباشرة وأصلي وأخشى أن تكون هذه الصلاة غير كاملة، فأفيدوني أفادكم الله؟

الجواب: لا ينبغي التكلف في هذا الأمر، وعصر الذكر فيه خطر عظيم وهو من أسباب السلس، ومن أسباب الوساوس، ولكن متى خرج البول تستنجي والحمد لله، أو تستجمر والحمد لله الاستجمار الشرعي، أما عصر الذكر والحرص على محاولة أن يخرج شيء هذا غلط ولا يجوز، وهو من أسباب الابتداء بالوسوسة وسلس البول، فينبغي لك أن تحذر هذا، متى انقطع البول تستنجي بالماء أو تستجمر بالحجارة ونحوها ثلاث مرات فأكثر حتى يزول الأذى ويكفي.
وما يخرج من الماء الأبيض بعد البول وهو المذي أو الودي كله في حكم البول سواءً كان مذياً أو ودياً تستنجي منه، لكن إذا كان مذياً وهو الذي يخرج بأسباب الشهوة، عند تحرك الشهوة يكون مذي وهو ماء لزج معروف، فهذا تغسل معه الذكر والأنثيين جميعاً، تغسل الذكر والأنثيين كماء جاءت به السنة، أما الماء الأبيض غير المذي وهو الودي فهذا حكمه حكم البول، تغسل أطراف الذكر الذي أصابه البول ويكفي كذلك والحمد لله.
ولكن نحذرك بأن تبتعد عن عصر الذكر؛ لأن هذا يسبب مشاكل يسبب السلسل ويسبب الوساوس، تترك هذا ولا تعود إليه إن شاء الله. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم، وجزاكم الله خير.

فتاوى ذات صلة