حكم صلاة الجمعة في السفر القصير والطويل

السؤال: سؤال الأخ فواز محمد علي -الثاني- يقول فيه: نحن إخوة في الله نخرج يوم الجمعة في سفرة إلى منطقة تقع ضمن حدود المدينة، ويبلغ عددنا عشرون، ونقيم خطبة الجمعة مع الصلاة، فهل صلاتنا تجزئ أو مقبولة أم لا؟

الجواب: إن كنتم مسافرين فالمسافر ليس عليه جمعة، إذا كانت المسافة طويلة تعد سفراً فإن المسافر ليس عليه جمعة ولا تصح، وعليكم أن تصلوا ظهراً قصراً ثنتين السنة أن تقصروها ثنتين، وإن كنتم حول البلد قريب من البلد تسمعون الأذان، أو يمكنكم سماع الأذان فعليكم أن تصلوا الجمعة مع الناس، فأما إن كنتم لستم مسافرين وبعيدين عن محل الجمعة فإنكم تصلونها ظهراً، وليس لكم أن تصلوا الجمعة لأن الجمعة إنما تقام في المدن والقرى لا في الصحاري ولا في البوادي ولا في الأسفار، فالواجب عليكم إن كنتم قريبين أن تصلوا مع الناس جمعة وإن كنتم بعيدين فإن كنتم مسافرين.. في حكم المسافرين صليتم ظهراً قصراً هذا هو الأفضل، وإن كنتم قريبين لستم مسافرين ولكنكم لا تستطيعون حضور الجمعة لبعدكم فإنكم تصلونها ظهراً أربعاً.
هذا هو الواجب، وهذا هو الذي قرره أهل العلم والله أعلم. نعم.
المقدم: يعني: الذين يخرجون للتنزه يوم الجمعة؟
الشيخ: إن كانوا بعيدين يعني: مثل سبعين كيلو ثمانين كيلو عن البلد صلوا ظهراً قصراً لأنهم مسافرون، وإن كانوا قريبين في ضواحي المدينة ثلاثين كيلو عشرين كيلو خمسة وعشرين كيلو تقريب أربعين كيلو، هؤلاء يصلون ظهراً أربعاً ولا يصلون جمعة. لكن إن كانوا قريبين يسمعون النداء في طرف البلد وجب عليهم أن يصلوا الجمعة مع الناس.
المقدم: بارك الله فيكم. 

فتاوى ذات صلة