حكم قيام المراصد بتتبع موالد الأهلة واعتماد الرؤية من خلالها

السؤال: لا أدري عن رأي سماحة الشيخ في المراصد، لو أقيمت المراصد لتتبع موالد الأهلة؟ 

الجواب: المراصد لا زال الناس يتكلمون فيها، والمراصد لا مانع من وجودها للاستعانة بها فقط، أما أن تعتمد فلا، لا تعتمد في إثبات الرؤية ولا تعتمد في مخالفة الرؤية، فلو رآه عدل في الدخول أو عدلان وقال أهل المرصد: إنه لم يولد، لا نلتفت إليهم ولا نعلق قبول الشهادة بهم، وهكذا لو لم ير عندنا وقال أصحاب المرصد: إنه ولد. بحسب حسابهم لا يعتمد لا في الدخول ولا في الخروج، لكن إذا استعانوا به في رؤية الهلال ورآه المسئول عن المرصد وهم ثقات عدول، قالوا: (رأيناه) لا مجرد الحساب، قالوا: رأيناه قد هل في الدخول أو في الخروج يقبلون إذا كانوا عدول ولو واحداً في الدخول والثاني في الخروج.
المقدم: بارك الله فيكم. الذي أعرفه سماحة الشيخ أن المراصد أنها تستخدم للرؤية لا للحساب.
الشيخ: هو هكذا وهكذا، أنهم يستعملونها لهذا وهذا فيما بلغنا، للحساب متى يولد ومتى لا يولد ومقارنته للشمس وانفصاله عنها، ويستعملونه أيضاً للرؤية لمن كان عنده عناية بالرؤية، فهو يقبل في الرؤية لا في الحساب.
المقدم: يقبل في الرؤية لا في الحساب؟
الشيخ: بشرط أن يكون القائمون عليه عدولاً، تعدلهم المحاكم الشرعية. نعم.

 

فتاوى ذات صلة