حكم من جامع زوجته بعد أذان الفجر في رمضان جاهلاً

السؤال: هذا (م. أ. س) من عفيف بعث إلينا بهذه الرسالة يقول: في رمضان بعد أذان الصبح قمت بجماع زوجتي لكنني لم أعرف بأن الأذان قد حصل، وبعد نصف ساعة تأكدت بأنه فعلاً قد أذن لصلاة الصبح فماذا علي في هذه الحالة؟

الجواب: عليك قضاء اليوم وعليها قضاء اليوم، وعليك التوبة لأنك ما تثبت ما أخذت بالحيطة، فعليك التوبة إلى الله وعليك قضاء اليوم، وعليكما الكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة فإن لم تستطيعا فصيام شهرين متتابعين كل واحد منكما.. عليك رقبة وعليها رقبة، فإن لم تستطيعا فصيام شهرين متتابعين عليك وعليها كل واحد عليه صيام شهرين متتابعين إلا أن تكون مجبورة إلا أن تكون أكرهتها بالغصب والقوة فالإثم عليك وليس عليها شيء، فإن لم تستطيعا للصيام فإطعام ستين مسكين عليك وعليها ثلاثين صاع عليك وثلاثين صاع عليها، ستين صاع عليكما جميعًاَ لستين فقيراً كل واحد يعطى صاع نصفه عنك ونصفه عنها، هذا هو الواجب عليكما مع التوبة والاستغفار ومع قضاء اليوم. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم. 

فتاوى ذات صلة