بيان القول في وقت صلاة الجمعة وحكمها على المرأة

السؤال: لنفس السائلة من العراق تقول: متى يكون وقت صلاة الجمعة بالنسبة للرجال والنساء؟ وهل هناك سور مخصصة تقرأ في الجمعة أفيدونا بارك الله فيكم؟

الجواب: صلاة الجمعة يدخل وقتها بعد الزوال، هو وقت صلاة الظهر، وقتها وقت صلاة الظهر، والمرأة ليس عليها جمعة، إنما عليها ظهر، تصلي ظهراً لكن لو صلت مع الناس الجمعة أجزأت، لو صلت مع الناس الجمعة ركعتين أجزأتها عن الظهر، كالمريض العاجز والمسافر إذا صلوا مع المقيمين ومع الأصحاء صلى المريض مع الأصحاء وصبر على المشقة أجزأته عن الظهر، وإن صلى وحده صلى ظهراً، وهكذا المسافر إذا صلى مع الناس أجزأته الجمعة عن الظهر، وإن صلى وحده صلى ظهراً، فهكذا المرأة ليس عليها جمعة ولكن لو صلت مع الرجال أجزأتها عن الظهر.
وذهب بعض أهل العلم إلى أن الجمعة وقتها أوسع، وأنه يدخل وقتها قبل الظهر.. في الساعة السادسة قبل زوال الشمس.
وذهب آخرون إلى أن وقت الجمعة أوسع من هذا كله، وأنه يدخل بارتفاع الشمس قيد رمح إلى خروج وقت الظهر، وإلى هذا ذهب أحمد رحمه الله وجماعة من السلف واحتجوا بأدلة جيدة فمن صلاها قبل الزوال صحت، ولكن الأفضل أن يكون بعد الزوال، خروجاً من خلاف العلماء وعملاً بالأدلة كلها.
لكن المرأة ليس عليها جمعة كما تقدم، بل تصلي في بيتها ظهراً وهو أفضل لها، وإن صلت مع الناس لأجل سماع الخطبة سماع الفائدة فلا بأس تصلي معهم جمعة وتجزئها والحمد لله. نعم.
المقدم: أثابكم الله. 

فتاوى ذات صلة