حكم الصلاة في مكان فيه صورة معلقة، وحكم تعليق الصور

السؤال: وهذا سعد أحمد محمد مرزوق من جمهورية مصر العربية الفيوم يعمل بالعراق، بعث إلينا بهذه الرسالة ضمنها بعض الأسئلة، يقول: أصلي في غرفة بها صور كصورة صديق لي معلقة على الحائط أو صورة إنسان آخر، وقد قال لي بعض الإخوة: إن صلاتك باطلة بسبب مقابلتك للصور أو استقبال هذه الصور، فكيف أفعل في المدة الماضية وما حكم صلاتي؟ بارك الله فيكم.

الجواب: لا، غلط، اللي قال لك: إنها باطلة غلط، الصلاة صحيحة، ولكن يكره الصلاة في هذه الحجرة إذا تيسر غيرها، وإلا فالصلاة صحيحة لأنك لا تعبد الصورة إنما صليت لله فصلاتك صحيحة، ولا يجوز نصب الصور في الحجر، نصب الصور في المكاتب والحجر لا يجوز الواجب إزالتها، فعليك أن تنصح أخاك أن يزيل هذه الصور المعلقة وألا يبقيها في البيت، يقول النبي ﷺ: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ويقول ﷺ: لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته هكذا قال نبينا ﷺ لـعلي : لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ولما رأى ستراً عند عائشة رضي الله عنها فيه تصاوير هتكه وغضب عليه الصلاة والسلام، وقال: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم.
فأنت تنصح أخاك حتى يزيل الصورة المعلقة، وأما الصلاة فصحيحة، ولكن يكره الصلاة في المحل الذي فيه التصاوير إلا عند الحاجة، إذا ما تيسر غيره فلا بأس. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم. 
فتاوى ذات صلة