حكم المصافحة بعد الصلاة، وقول: (تقبل الله منا ومنكم)

السؤال: سماحة الشيخ! السائل أيضاً من عمان الأردن يقول: ما حكم السلام بعد الصلاة على من يصلي بجانب أخيه المسلم، وما حكم قول: (تقبل الله) بعد السلام أو قبله، وإذا أصر الشخص على قولها دائمًا فهل يجوز أن نرد التحية عليه بمثلما يقول، أي: تقبل الله منا ومنك، وما حكم قول ذلك بعد الخروج من المسجد كأن يقول: تقبل الله منا ومنكم، نرجو من سماحة الشيخ إجابة؟

الجواب: لا حرج في ذلك إذا قال لأخيه: تقبل الله منا ومنك بعد الصلاة، أو عند الخروج من المسجد، أو عند اللقاء، أو من صلاة الجنازة، أو من اتباع الجنائز، أو من صلاة الجمعة أو غير ذلك كل هذا خير إن شاء الله، لا حرج في ذلك، فالمسلم يدعو لأخيه بالقبول والمغفرة، وإذا دخل المسجد وصلى الركعتين أو أكثر ثم سلم من على يمينه وعلى شماله هذا هو السنة؛ لأن الرسول ﷺ شرع للأمة إذا تلاقوا أن يتصافحوا، وكانوا إذا لقوا النبي صافحوه عليه الصلاة والسلام، وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا الصحابة ، والمصافحة سنة، فإذا لقي أخاه في الصف قبل الصلاة صافحه، أو بعد السلام بعدما صلى الركعتين، صافحه، أو بعد الفريضة إذا كان ما صافحه قبل ذلك، جاء والناس في الصلاة، فلما صلى الفريضة وهلل صافح أخاه كل هذا طيب، لا حرج في ذلك.
أما كونه إذا سلم الفريضة بدأ يأخذ بيد اللي عن يمينه وشماله وهو قد سلم أو وهو يعرفهم وقد سلم عليهم؛ هذا ما له أصل، لكن إذا كان جاء وهم يصلون ودخل معهم في الصلاة ثم فرغ من الصلاة ومن الذكر صافحهم هذا طيب، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ. 

فتاوى ذات صلة