حكم تأدية صلاة العشاء مع الجماعة قبل أداء المغرب

السؤال:

رسالة من بريدة باعثها مستمع من هناك رمز إلى اسمه بالحروف (أ. ن. م) يقول: أفيد سماحتكم أنني وأحد الزملاء كنا راجعين من سفر مسافة قصر، فلما حان وقت صلاة المغرب، ونحن نسير طلبت من زميلي أن نؤخر صلاة المغرب ونجمعها مع صلاة العشاء، فلما وصلنا إلى الرياض سمعنا أذان العشاء، وأثناء سيرنا إلى المنزل طلب مني زميلي أن نتوقف لنصلي العشاء مع الجماعة في المسجد، ومن ثم نصلي المغرب إما في البيت أو في المسجد بعد صلاة العشاء، فرفضت ذلك وقلت: بل نصلي المغرب في المسجد أولًا، ثم نلحق بالجماعة في صلاة العشاء، وفعلًا صليت المغرب، ومن ثم لحقت بالجماعة بصلاة العشاء، أما هو فقد أصر على رأيه، وصلى العشاء أولًا، فلما انتهت الصلاة صلى المغرب، أينا الذي على صواب؟ 

الجواب:

الصواب معك؛ لأن الله أوجب الترتيب، فالواجب أن يبدأ بالمغرب، ثم بعد ذلك يدخل معهم في صلاة العشاء، فقد أصبت وهو عليه القضاء، عليه أن يعيد العشاء؛ فإنه صلاها قبل المغرب، والله أوجب أن تصلى العشاء بعد المغرب، فعليه أن يعيد العشاء؛ لأنه صلاها في غير وقتها، وقتها بعد المغرب، وأما أنت فقد أصبت، نسأل للجميع التوفيق، نعم.

المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا. 

فتاوى ذات صلة