ما السنة في القراءة في صلاة الظهر والعصر؟

السؤال:

بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها، يقول: في صلاة الظهر والعصر أصلي الركعتين الأولى والثانية، وأقرأ الفاتحة ومعها سورة، أما في الركعتين الأخيرتين فإنني لا اقرأ إلا الفاتحة، فهل صلاتي صحيحة؟ 

الجواب:

نعم، هذه السنة، السنة أن يقرأ في الأولى والثانية الفاتحةن وما تيسر معها، أما الثالثة والرابعة يقرأ فيها الفاتحة كما جاء هذا في حديث أبي قتادة في الصحيحين: أن النبي ﷺ كان يقرأ في الثالثة والرابعة الفاتحة فقط لكن لو زاد قرأ زيادة على الفاتحة؛ صلاته صحيحة، لا يضر، ولكن في الظهر لو زاد بعض الأحيان فقرأ بعض الآيات، أو بعض السور القصيرة في الثالثة والرابعة في الظهر؛ فلا بأس؛ لأنه ثبت من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم ما يدل على ذلك، وأن النبي كان يفعل هذا بعض الأحيان -عليه الصلاة والسلام- فإذا زاد على الفاتحة بعض الشيء بعض الأحيان ما هو دائم في بعض الأحيان في الثالثة والرابعة من الظهر؛ فلا حرج في ذلك، ولكن الغالب من النبي ﷺ أنه كان يقرأ الفاتحة فقط، يكتفي بها في الثالثة والرابعة ﷺ نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم. 

فتاوى ذات صلة