توجيهات في كيفية دعوة غير المسلم

السؤال:

هذه رسالة بعث بها مستمع من سوريا يقول: إذا أردنا دعوة إنسان إلى الدين الإسلامي كيف نبدأ هذه الدعوة؟ وجهونا حول هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا. 

الجواب:

البداءة تبدأ بترغيبه في الإسلام، وبيان أن الإسلام هو دين الله الذي بعث به الرسل، وأنزل به الكتب، وبعث به آخر الأنبياء، وخاتمهم محمد -عليه الصلاة والسلام- وأن الواجب على جميع أهل الأرض الدخول في الإسلام، والالتزام به، هذا الواجب على جميع أهل الأرض، من اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم، جميع أهل الأرض، رجالًا ونساء يجب عليهم الدخول في الإسلام، واعتناقه، والتمسك به، والثبات عليه؛ لأن الله خلق الخلق ليعبدوه، وهذه العبادة التي خلقوا لها هي الإسلام الذي بعث الله به الرسل، وبعث به محمد -عليه الصلاة والسلام- وجعل شريعته ناسخة لجميع الشرائع، ناسخة لشريعة التوراة والإنجيل وجميع ما في الأرض من تعبدات، شريعة محمد صﷺ ناسخة لذلك، يجب الأخذ بها، والتمسك بها على جميع أهل الأرض.

فتبين له أن الإسلام هو دين الله، وأنه هو الذي بعث الله به محمدًا ﷺ وهو دين الأنبياء قبله جميعًا، وأصله وأساسه شهادة: أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فتعلمه الشهادتين أولًا، وتعلمه معناهما، ثم الصلاة والزكاة والصيام والحج وأركان الإيمان الستة، وتفهمه معناها، وتعلمه أن عليه البراءة من جميع الأديان المخالفة للإسلام من دين النصارى وغيرهم. 

عليه أن يتبرأ من كل دين يخالف الإسلام، ويؤمن بأن عيسى هو عب الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه إذا كان نصرانيًا تعلمه أن عيسى هو عبدالله ورسوله، خلقه الله من أنثى بلا ذكر، قال الله له: (كن فكان)، فالواجب الإيمان بأنه عبدالله ورسوله، وليس هو الله، وليس هو ابن الله، وليس هو ثالث ثلاثة، بل هو عبدالله ورسوله، خلقه الله من أنثى وهي مريم البتول الصديقة -رضي الله عنها- وليس له أب، قال الله له: كن فكان، فعلى العبد أن يؤمن بهذا، ويصدق بهذا، ويتبرأ من طريقة اليهود و النصارى في ذلك. نعم. 

فتاوى ذات صلة