مسائل متفرقة في العقيدة

من لا يصلي ويعمل عمل الكفار هل يحكم عليه بدخول النار

النبي ﷺ حكم عليه، وقال ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر والكفار مقطوع لهم بالنار، نسأل الله العافية، من مات على الكفر فهو من أهل النار، نسأل الله العافية. س: التعيين؟ الشيخ: عام التعيين وغير ...

يوجد في السيارات صليب فما العمل

تحك الصلبان أيضًا. س: حتى في الكنب أيضًا؟ الشيخ: اللي يوطأ سهل، لكن إذا تيسر أنه يحك، وإلا ينقض أحسن. س: وإذا ما تيسر لا شيء عليه؟ الشيخ: يمتهن في الأرض تقول عائشة: ما كان النبي يرى صلبان إلا قضبها، يعني قطعها، يمكن حكه وجعل عليه خرقة وإلا شيء.

هل الدجال حي الآن

المشهور أنه حي لحديث رواه مسلم في الصحيح، هو موجود لكنه معتقل حتى يؤذن له بالخروج.

سبب تسميته المسيح

يمسح الأرض يعني، وقال بعضهم لأنه ممسوح العين اليمنى كأنه عنبة طافية كما جاء في الحديث الصحيح، وقال بعضهم: سمي المسيح لأنه يمر الدنيا ما من بلد إلا مرها. س: والمسيح ابن مريم؟ الشيخ: والمسيح ابن مريم كذلك، عيسى ابن مريم قيل لغير هذا، غير مرور الدنيا. س: ...

أيهما أعلى الكتاب أم العرش

العرش هو أعلى المخلوقات، والكتاب موضوعٌ فوق العرش. س: فأيُّهما أعلى: الكتاب أم العرش؟ ج: إذا قيل لشيءٍ: فوق العرش، فمعناه: أنَّه فوقه، والله فوق الجميع سبحانه وتعالى. س: يعني: العرش أعلى من الكتاب؟ ج: الكتاب فوق العرش، أمَّا تفهم اللغة؟! إذا قيل لشيءٍ: ...

حكم لعن الكافر المعين

هذا عبدالله الحمار، والرسول ﷺ لعن مَن آذى المسلمين، فلعن أبا جهل، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأشباههم ممن آذوا المسلمين، أما الكفار الذين ما آذوا فلا يُلْعَنوا، بل يُدْعَا لهم بالهداية، فإنه لما قيل: يا رسول الله، إنَّ دوسًا قد تأخَّر إسلامهم، قال: اللهم ...

حكم لعن الكافر المعين الحي أو الميت

لا، يلعنه على العموم، يلعن اليهودَ والنَّصارى والكفَّار على العموم، إلا الكافر الذي يُؤذي المسلمين؛ فإنه إذا رأى وليُّ الأمر لعنه فلا بأس، إذا كان يُؤذيهم بالقتال أو بالمُضايقات، مثلما لعن النبيُّ ﷺ جماعةً من أهل مكة: كأبي جهلٍ، وعتبة بن ربيعة، لما ...

هل تثبت رؤية الله في المنام للأنبياء

ذكر الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنَّ النبي قد يرى إمَّا نورًا أو كلامًا، فالله لا يُشبه خلقه سبحانه وتعالى. س: وماذا عن موسى وعيسى عليهما السلام؟ ج: الله أعلم، ما بلغنا شيء. س: هل تُعتبر الرؤية خاصَّة بالنبي ﷺ؟ ج: لا، حتى النبي ما رأى ربَّه، فإنه لما سُئِلَ ...

ما صحة القول بأن الأرواح تأتي من السماء؟

الله خلقها، فهي مخلوقةٌ لله، والأرواح كلها مخلوقة لله. س: لكن القول بأنها تأتي من السماء؟ ج: الأرواح مخلوقة لله، يُرسِل بها الملكَ إلى الجنين، ثم تصعد روحُ المؤمن إلى الجنة إذا مات المؤمنُ، فتذهب إلى الجنة، فهي مخلوقةٌ من المخلوقات.

حقيقة صفة التَّكَبُّر في حق الربِّ والعبد

لأنَّ المُتَكَبّر مُتَنَزّه عن النقائص والعيوب، أما التّكبر في حقِّ العبد فهو: الترفع عن الناس، فيرى الناس دونه، وأنهم حقيرون بالنسبة إليه، وأنه فوقهم. س: ينبغي على المؤمن التّواضع؟ ج: واجب، نعم.

هل ملازمة القرين للإنسان دائمة؟

القرين ملازم، فكل إنسانٍ له شيطان قرين، وهناك شياطين تحفّ بالإنسان غير القرين. س: لكن قول الرسول ﷺ أن الرجل إذا ذكر الله  قال الشيطانُ للشياطين: لا مبيتَ لكم ولا طعام ولا عشاء؟ ج: هذا غير القرين.

هل يمكن رؤية الله عز وجل في الدنيا؟

لا، ما يُرى إلا في الآخرة، يراه المؤمنون في الآخرة، قال في الدنيا: لَنْ تَرَانِي [الأعراف:143]، وقال : واعلموا أنه لن يرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموت، حتى النبي محمد ﷺ، وحتى موسى لما أراد رؤيته قال له الربُّ: لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ..، ...

ما حكم قول "يا شيبة الرحمن"؟

هذه ما لها أصل، ولكن يقول: يا فلان، يا أخي في الله، أو: يا أبا فلان، أو: يا عبدالله، أما "شيبة الرحمن" فلا تصلح. س: الشَّيبة ما تجوز؟ ج: الناس يقولون: "شيبة الرَّحَمَان"، فهذه لا بأس بها، أما "شيبة الرحمن" فلا. س: لماذا؟ ج: "الرَّحَمَان" ...