مسائل متفرقة في العقيدة

ما معنى "فليس مِنّا.." في الحديث النبوي

الجواب: من باب الوعيد عند أهل السنة، يُمَرّ كما جاء، من باب الوعيد، ما هو معناه أنه كافر، لا، ليس بكافر، مثل قوله: ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية، ومثل: أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة. س: مَنْ خَبَّبَ زوجة؟ الشيخ: كذلك ...

متى يُطلق على المعصية "كفر"؟

الجواب: على حسب ما سَمّاه الشّارِع، هذا سَماع. س: كُفْر دون كُفْر..؟ الشيخ: كُفْر دون كُفْر، مثل الشرك الأصغر يعني. س: إذا أتت مُنَكّرة ما تكون مِن الكفر الأكبر؟ الشيخ: هذه القاعدة. س: إذا أتت مُعَرَّفة؟ الشيخ: فالغالب أن تكون مِن الكُفْر الأكبر.

هل يجوز قَوْلُ: "يا خبيث" للفاسق

الجواب: لا يخاطبه بهذا، يقول: اتق الله يا عبد الله، يا فلان اتق الله.  لأن كلمة "يا خبيث" تسبب الشحناء، تسبب عدم قبول الفائدة.

هل وَرَدَ قولُ: يا مالك لقد أثقلنا الحديد؟

الجواب: هذا يُحكي عن أهل النار، يقولون هذا لمالك خازن النار وهم في النار. س: قول مأثورا هذا؟ الشيخ: يُؤثر عن أهل النار أنهم يقولون ذلك، لكن ما أعرف فيه حديث صحيح، ما أتذكر شيئًا، لكن يُؤثر عن أهل النار أنهم يخاطبون مالك خازن النار.  وَنَادَوْا يَا ...

حكم مَنْ لَعَنَ شخصًا مُعَيَّنًا غضبًا لله

الجواب: لا، لا يلعن مؤمنًا، ولكن يدعوه إلى الخير، يدعوه وينصحه ويوجهه إلى الخير.  أما لعن الكفار: لا بأس على العموم، لعن الله اليهود والنصارى، لعن الله الفاسقين، لعن الله الظالمين، لعن الله السارقين، هذا على العموم أو غير المعين لا بأس. ولكن قد ...

أيهما أشد: لعنة الله أو غضب الله؟

الجواب: كلها متقابلة، والمعنى: الطرد والإبعاد عن مظان الرحمة، الطرد عن رحمة الله، نسأل الله العافية، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا [الأحزاب:64]، وقال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ...

هل جميع المعاصي مِن الكفر الأصغر؟

الجواب: تكون من عمل الجاهلية..... تكون ذنوبًا ومعاصي، ولكن ما تُسمّى كفرًا إلا ما جاء الشرع بتسميته كفرًا، الذي سمّاه الشارع كفرًا نسمّيه، مثل: اثنتان في الناس هما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت، وكذلك: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب ...

هل يجوز لعنُ شخص مُعَيّن لكَثْرَة شرِّه؟

الجواب: إذا اشتد شره جاز لعنه، كما لعن النبي ﷺ جماعة من قريش بسبب شرهم، ولكن المشهور من فعله ﷺ ومن سنته: اللعن على سبيل العموم: لعن الله السارق، لعن الله الزاني، لعن الله آكل الربا، لعن الله شارب الخمر، هكذا بالأعمال.

هل يُستشهد بالكثرة على قبول الحق؟

الجواب: الكثرة ما هي بدلالة، الأدلة تعرف بمعنى المفروض وأدلته الشرعية، ما هو بكثرة الناس: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف: 103].

حكم مَنْ تساوت عنده محبة الله مع المخلوق؟

الجواب: لا بدّ أن تكون محبة الله فوق محبة المخلوق، وإلا يكون نقصًا في الإيمان ومعصية، محبة الله ورسوله تكون فوق محبة المخلوقين؛ ولهذا لما قال عمر: يا رسول الله، أنت أحبّ إليّ من كل شيء إلا من نفسي، قال ﷺ: لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال: لأنت ...

هل يجوز جمع الله ورسوله في سِياق الكلام؟

الجواب: لا بأس؛ مثل هذا أحب إليه مما سواهما، حديث الخطيب الذي قال له: بئس الخطيب أنت! حمله الأئمة على معنى آخر أو منسوخ أو لأنه قال: ومن يعصهما فقد غوى، لكن الأحاديث الصحيحة فيها جمع الضمير؛ فهو يدل على الجواز، وأن لا حرج في جمع الضمير، فيكون ما جاء ...

حكم مَنْ يتصف بخصال النفاق الأربع؟

الجواب: هذا النفاق العملي الاعتقادي، كونه يبطن الكفر، يظهر الإسلام ويضمر الكفر، ولا يضمر الإسلام، هذا الاعتقادي.  أما كونه قد يخون، قد يكذب، قد يفجر في الخصومة، هذا النفاق العملي، يكون إيمانه ناقصًا، ويكون نفاقًا ظاهرًا - نسأل الله العافية - إذا ...