مسائل متفرقة في العقيدة

ما صحة القول بظهور بعض علامات الساعة؟

قد يكون في بعض البلدان وبعض البلدان لا، ما هو كل بلد. س: لكن ما هو بشرط...؟ الشيخ: قد يكون هذا وهذا، مُحْتَمِل، لكن ما أخبر به النبي ﷺ لا بدّ يقع. س: من قال كثرة الأموال وقعت في عهد عمر بن عبدالعزيز؟ الشيخ: نعم زمان عمر زمن عدل، كَثُر المال في زمان ...

هل الحيوان والجماد أفضل مِن العُصاة؟

لا، هذا ما عليه دليل، كلام ما له أساس، عصاة المسلمين عندهم التوحيد وعندهم الإيمان؛ الأساس الذي يدخلون به الجنة ولو عُذِّبوا، عندهم أصل التوحيد ولكن ظلموا أنفسهم، كما قال تعالى: فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ [فاطر:32]. س: هل هي أفضل من الكفار؟ الشيخ: ...

ما الصواب في عدد مرات النفخ في الصور؟

الصواب أنها نفختان، نفخة الفزع هي نفخة الصعق. أما ما في حديث الصور أنها ثلاث؛ فحديث الصور ضعيف، حديث الصور الذي فيه النفخات الثلاث ضعيف، والصواب الذي دل عليه القرآن: نفختان. س: الذي في القرآن أنها نفختان؟ الشيخ: نفختان في الزمر وغيرها، صريحة ...

ما حكم طائفتين لجأت إحداهما لأهل الضلال؟

أجَلْ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ...

حكم زعم أن النبي ﷺ خُلِق من نور؟

ما له أصل، هذا كلام باطل، خلق من ماء عبدالله ومن ماء آمنة، أبيه وأمه، هذا جاهل مُرَكَّب، لكن الله أعطاه النور بالوحي يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۝ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا ...

ما مقدار يوم القيامة والموقف فيه؟

اليوم مقداره خمسون ألف سنة، ولكن مثل ما قال جل وعلا، لا يأتي وسط النهار إلا وقد قضى الله بين الناس: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [الفرقان:24] استنبط العلماء من مقيلا أنه يأتي نصف النهار وقد انتهى الأمر، ...

هل يُستثنى المؤمن مِن الكرب في القيامة؟

الظاهر العموم، الشيء الخفيف، هذا يعم الجمع، لكن الشدة على الكفار فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ۝ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ۝ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [المدثر:8-10] أما المؤمن خفيف ما يصيبه من ذلك إلا الشيء اليسير.

ما حكم التهاون بالصلاة؟

من خصال المنافقين، حكمه التحريم، من خصال أهل النفاق: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى [النساء:142]، هذه من صفاتهم الخبيثة، فالواجب على المؤمن أن يكون نشيطًا في الصلاة، ...

ما حكم قول: الناس في جاهليةٍ، ونحوه؟

أكثرهم في جاهليةٍ، نعم، فإذا أراد العموم –الأكثر- فصحيح. س: في كتاب موجود عنوانه "الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه" هل هذا من هذا الباب؟ ج: يعني: جهل أبنائه في الجملة، وعجز علمائه في الجملة، ما هو مُراده كلهم. س: كأنَّه مُعَمِّم بالعنوان؟ ج: ...

ما تعريف العبادة والفرق بينها وبين العادة؟

العبادة: ما شرعه الله، ما أمر الله به، اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، هذه العبادة. والعادات غير، العادات: ما يعتاده الناس، لكن ما أمر الله به ورسوله يُسمّى عبادة، وما نهى الله عنه يُنهى عنه.

هل يجوز قول "لنْ يُدْخِلك الله الجنة" للمشرك؟

ما يجوز هذا، يقول: لا يدخلك الجنة إذا مِتَّ على الشرك، يُبيّن له: إذا مِتَّ على الشرك؛ صِرْت من أهل النار وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:88]، إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ...

حكم قول بعض الناس: نحن نخلق، ونحوه

الخلق: الإيجاد، هذا مختص بالله.  والخلق بمعنى التقدير يوجد من الله ومن غيره.  الله خالق كل شيء يعني مُوجِد كل شيء. أما التقدير مثل ما قال: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [المؤمنون:14] يعني المُقَدِّرين والمُصَوِّرين، فالإنسان له ...

هل الدَّين من أسباب عذاب القبر؟

إذا كان مفرِّطًا ومتساهلًا هذا من الذنوب، على خطر. أما إن كان معسرًا، ما هو بهواه، ما عليه خطر وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ [البقرة:280].