الأخلاق المذمومة

حكم العادة السرية

الجواب: لا شك أن الاستمناء باليد، لا شك أنه من المحرمات؛ لأن الاستمناء يخالف قوله - جل وعلا- : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ۝ فَمَنِ ابْتَغَى ...

عاقبة الظلم والظالمين

الجواب: الظلم من أقبح الكبائر والذنوب، وعاقبته وخيمة يقول الله سبحانه في كتابه العظيم: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً[الفرقان: 19]، كما في سورة الفرقان، ويقول سبحانه: وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ[الشورى: ...

ما حكم فعل العادة السرية؟

فعل العادة السرية منكر لا يجوز، الاستمناء باليد نوع من الزنا، لا يجوز، يقول الله جل وعلا:  وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ  ۝ فَمَنِ ابْتَغَى ...

ما هي كفارة الوقوع في الغِيبة؟

الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبيثة؛ فيُرجى له أن يعفو الله عنه.

ما حكم التشاؤم بيوم السبت ووصفه بالأسود؟

ما يقول هذا، السبت والأحد ما عنده شيء، لكن يُقال لها: "أيام نحسات"، كما قال الله في أيام عادٍ أنها "أيام نحسات"، فاليوم الذي أصابه فيه حادث إذا قال أنه "يوم نحس" و"يوم مشؤوم" فهذا عليه هو، بالنسبة إليه هو، كما قال الله في قصة عادٍ: فَأَرْسَلْنَا ...