الأخلاق المذمومة

حكم مَن يَعِيب الناس بالهمز واللمز بالإشارة

كذلك، ولَوْ، ولَوْ، مثلما قال جل وعلا: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة:1] الهمزة اللمزة: الذي يعيب الناس بالهمز واللمز بالإشارة، تارة بالهمز، وتارة بأصبعه أو بعينه أو برأسه، أو بغير هذا مما يُفهم وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ۝ ...

حكم ذِكْر الناس بالحسنات والسيئات

وأيش الحاجة، يبيّن الحسنات ما يخالف، أما السيئات ما يبيّنها، إذا ذكر السيئات هذه النميمة. س: لكن إذا بين حسناته عادي؟ الشيخ: نعم.  هذه ما تُسمى نَميمة، تُسمى غِيبة.  أما إذا كانوا يتكلمون في عِرضه هذه النميمة. إذا كنت تنقل عن فلان أنه رجل جبان؛ هذه ...

ما معنى الهَمْز واللَّمْز؟

الهَمْز بالشفاة أو بالعين أو بالأصبع، يهمز يشير إلى ذمه وعيبه وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة:1] بعض الناس بأصبعه: تراه ما هو بجيد، وبعض الناس بعينه، وبعض الناس ببُرْطُمِه..... هو هذا؛ الهَمْز واللَّمْز، تارة بالكلام، وتارة بالإشارة.

هل تجوز غِيبة رجل غير معروف للسامع؟

ولَوْ ولَوْ، لا يجوز الغِيبة، الغِيبة لا تجوز وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا [الحجرات:12] مادام سمّاه لا يجوز. س: أهل مدينة أو جماعة كثيرين، يسمى غِيبة؟ الشيخ: المجهول ما يسمى غِيبة، لو قلت: بعض الناس يفعل كذا، بعض الرجال يفعل كذا، ما تسمى غِيبة.

هل تعتبر القُبلَةُ المُحرّمة مِن الزَّنا؟

زِنًا أصغر، من وسائل الزِّنا، مِن اللَّمَم. س: يُعَزَّر الشخص؟ الشيخ: من وسائل الزِّنا، إلا أن يتوب إلى الله من المعاصي، داخلة في قوله: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48] داخلة في الذنوب، القبلة والملامسة والكلام السيئ، نسأل الله ...

حكم قول بعض الكُتّاب "هذا مِن نَسْج الخَيَال"

ما ينبغي هذا؛ لأنه يعتبر من الكذب، ما ينبغي للإنسان أن يكتب شيئًا إلا حقيقة؛ يفيد الناس، ونصيحة وقعت ونقلها العلماء فيها فائدة، فيها مصالح. أما أنه يكذب؛ يكتب أشياء من خيال فكره كذب: ما ينبغي، أخشى أنه يَعُمُّه إثمُ الكذب.

معنى الإشاعة ونقل الكلام وحكمهما

نقل الكلام: قال فلان وقال فلان كذا، قالت الإذاعة كذا وقالت الإذاعة كذا، هذا النقل. س: والإشاعة؟ الشيخ: النقل يُكَثِّر الإشاعة، يُكثر الكلام. س: نقل كلام شخص يثق فيه: هل يجوز أن يحدّث به؟ الشيخ: إن كان فيه فائدة، وإلا السكوت أحسن.

حكم مَنْ لَعَنَ شخصًا مُعَيَّنًا غضبًا لله

لا، لا يلعن مؤمنًا، ولكن يدعوه إلى الخير، يدعوه وينصحه ويوجهه إلى الخير.  أما لعن الكفار: لا بأس على العموم، لعن الله اليهود والنصارى، لعن الله الفاسقين، لعن الله الظالمين، لعن الله السارقين، هذا على العموم أو غير المعين لا بأس. ولكن قد يُلعن المعين ...