فضل قراءة القرآن وتعلمه

السؤال:

نختم هذا اللقاء معكم، في ثالث أسئلة هذه السائلة أم عبدالله، تقول: سماحة الشيخ، ما هو فضل قراءة القرآن وتعلمه وحفظه وتعليمه؟ وهل قراءة الكبار والكبيرات في السن للقرآن رغم تحريف بعض الآيات كرفع المنصوب، أو جر المرفوع، وغير ذلك؛ لعدم قدرتهم على النطق الصحيح هل هذا جائز أم لا؟

مأجورين.

الجواب:

قراءة القرآن من أفضل الأعمال، ومن أفضل القربات، فيشرع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من قراءة القرآن، يشرع لكل مؤمن ولكل مؤمنة الإكثار من قراءة القرآن، للرجل والمرأة، والأمير والصغير، والكبير والعجوز والشابة، يشرع للجميع الإكثار من قراءة القرآن، فيه الخير العظيم، والفائدة الكبيرة، كما قال الله : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء:9] ويقول سبحانه: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت:44] ويقول: وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155] ويقول -جل وعلا-: هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [إبراهيم:52].

ويقول النبي ﷺ: اقرؤوا هذا القرآن، فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة ويقول ﷺ: من قرأ حرفًا من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها وكان يومًا جالسًا في أصحابه، فقال -عليه الصلاة والسلام-: أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان وادٍ في المدينة فيرجع بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ قالوا كلهم: كل واحد يحب ذلك، قال: لأن يذهب أحدكم إلى المسجد، فيعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل فالسنة للجميع الإكثار من قراءة القرآن للمرأة والرجل العجوز ولغير العجوز، ولو جرى بعض التحريف ما يضر، عليها أن تجتهد، وعلى الرجل أن يجتهد حتى يقيم لسانه، نعم.

فتاوى ذات صلة