حكم التسمي بعبد النبي وعبد المسيح

السؤال:
فتحي أحمد فاضل وقد استمع إلى سؤاله هذه الرسالة بعده جاءتنا من أحمد ناصر من دوحة قطر، يقول في رسالته بعد السلام على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز يقول: نجد بعض الناس يسمون أولادهم مثل عبد النبي وعبد الحسين، وهذه منتشرة كثيرًا عندنا فما رأي فضيلة العلماء ورأي فضيلته -وفقه الله وأمد في عمره- في هذا؟ أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء.

الجواب:
التعبيد لغير الله لا يجوز، لا يجوز أن يقال: عبد النبي ولا عبد علي ولا عبد الحسين، هذا منكر لا يجوز، إنما التسمية لله وحده عبد الله، عبد الرحمن، عبد الرحيم، عبد الملك، عبد القدوس، هذا هو التعبيد، ولا يعبد لغير الله، قال ابن حزم أبو محمد المشهور: اتفق العلماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله: كعبد عمر وعبد الكعبة ونحو ذلك، ما عدا عبد المطلب فليس فيه اتفاق، فالمقصود أنه حكى الاتفاق عن العلماء على تحريم هذا الشيء، فلا يجوز التعبيد لغير الله كائنًا من كان، فلا يقال: عبد الحسين، ولا عبد عمر، ولا عبد النبي، ولا عبد الكعبة، ولا أشباه ذلك، بل يجب التسمي بالتعبيد لله أو بأسماء أخرى: كصالح، ومحمد، وأحمد، وزيد، وخالد، وبكر وأشباه ذلك. نعم.

فتاوى ذات صلة