المتمتع بالعمرة إلى الحج إذا سافر إلى الطائف عليه هدي التمتع

السؤال: إلى سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية – حفظه الله –
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
طلب مني مسلم من بلاد الصين أن أستفتي من سماحتكم نيابة عنه في أمر يتعلق بفريضة الحج قائلًا: لقد غادرت بلادي إلى المملكة العربية السعودية بنية أداء فريضة الحج متمتعًا، فأحرمت من الميقات ووصلت إلى جدة في أوائل شهر ذي الحجة، ثم سافرت مع جماعة من المسلمين إلى مكة المكرمة فأديت الطواف والسعي للعمرة وحلقت وحللت من الإحرام، وفي اليوم التالي ذهبت إلى الطائف لزيارة بعض الأقرباء ومكثت يومًا بينهم، ورجعت إلى مكة المكرمة، وأحرمت مرة أخرى وكملت الحج، ورجعت إلى بلادي بعد أداء طواف الوداع.
السـؤال: هل أديت فريضة الحج على أكمل وجه أم علي دم في مغادرتي مكة المكرمة إلى الطائف قبل انتهاء مناسك الحج كلها؟ أفيدوني أفادكم الله، يحفظكم الله ويرعاكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
إذا كان الواقع هو ما ذكره السائل فليس عليه شيء في زيارته للطائف، ولكن عليه هدي التمتع ذبيحة واحدة تذبح في الحرم للفقراء إذا كان لم يذبح الهدي المذكور. وفق الله الجميع لما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[1].
  1. سؤال مقدم من م. س. س. أجاب عنه سماحته بتاريخ 5/4/1415هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 17/ 103). 
فتاوى ذات صلة