ما حكم من اعتمرت وهي حائض؟

السؤال:
(س. س. س) هذا السائل رمز لاسمه من مكة المكرمة، السائلة (س. س. س) تقول: ذهبت امرأة لتأدية مناسك العمرة، وطافت بالبيت وسعت وقصرت شعرها وهي حائض، ما الحكم؟ وماذا عليها مأجورين؟

الجواب:
عليها أن تعيد الطواف إذا طافت وهي حائض عليها أن تعيد، أما السعي يجزي، فعليها أن تعيد الطواف، وتعيد التقصير، تقصر من رأسها بعد الطواف، والسعي يكفيها، يعني الطواف من الحائض غير صحيح لابد من الطهارة، فعليها أن ترجع إلى مكة وليس لزوجها قربانها حتى تطوف إذا كان لها زوج، ترجع وتطوف والحمد لله، ثم تـفضي إلى تقصير من جميع رأسها وتمت عمرتها.
فإن كان زوجها قد وطئها؛ فعليها فدية ذبيحة تذبح في مكة للفقراء، وعليها أن تكمل العمرة وتأتي بعمرة جديدة من الميقات بدل العمرة التي أفسدتها بالجماع، تطوف لعمرتها السابقة، وتقصر، ثم تأتي بعمرة جديدة إذا كان قد جامعها الزوج، وعليها ذبيحة تذبح في مكة للفقراء.
المقدم: أحسن الله إليكم يا سماحة الشيخ.

فتاوى ذات صلة