حكم التهاون في نصح الصغار حتى يكبروا

بعض الناس يقول : هذا الابن صغير؛ إن شاء الله يَكْبُر ويتوب إلى الله أو يَعْقِل أو كذا؟

لا، ما يصلح هذا، الواجب جهاده ونصيحته، من يقول له أنه يكبر؟! قد يموت وهو ابن ستة عشر سنة أو سبعة عشر، لا، هذا غلط، هذا تسويف، من طاعة الشيطان.
الواجب البِدار بالتوبة ولو هو ابن سبعة عشر أو ثمانية عشر أو ستة عشر، المقصود أنه متى بلغ الحُلُم وَجَب عليه، حتى إنه قبل بلوغ الحُلُم يؤدَّب؛ حتى يعتاد الخير، ما يترك على المعاصي ولو أنه ثمان ولا تسع، ما يُسمح له يشرب الخمر، ولا يسمح له يسب والديه، ولا يُسمح له يعبث بشيء يضر الناس، يُمنع ولو أنه صغير.

فتاوى ذات صلة