هل الدَّين (القرض) مكروه؟

مَن قال بأن الدَّيْنَ مكروهٌ إلا لحاجةٍ؟

وجيهٌ، فالدَّيْن الذي ما له حاجة تركه أوْلى، لا يستدين إلا لحاجةٍ، فالدَّيْنُ خطرٌ؛ فقد يُبْتَلَى ولا يتيسَّر له قضاؤه.
س: لكن ما ورد عن بعض الصحابة أنهم كانوا يستدينون لسماعهم بعض الأحاديث التي وردت عن النبي ﷺ في فضل التَّداين والقضاء، فهل هي صحيحة؟
ج: ما أتذكر منها شيئًا، لكن إذا قضى حاجة أخيه وسلَّفه وأعطاه فهو مأجورٌ، وفي الحديث الصحيح: مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يوم القيامة، والدَّيْن لا بأس به إذا أخذه للبيع والشراء وهو يريد الوفاء، فلا بأس، يقول النبيُّ ﷺ: مَن أخذ أموالَ الناس يريد أداءها أدَّى الله عنها، ما فيها شيء، لكن إذا تركها خوفًا من مَعَرَّتِها ما في بأس، فالأمر واسع.
س: ما ورد عن ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها شيءٌ في ذلك؟
ج: ما أتذكر شيئًا.

فتاوى ذات صلة