حكم السكن مع العائلات النصرانية بحجة اكتساب اللغة الإنجليزية

السؤال:
.. خارج بلادنا يسكنون مع عوائل نصرانية بحجة أنهم يكتسبون لغة منهم، ولكن في نفس الوقت يشربون معهم الخمر ويأكلون معهم لحم الخنزير ويتركون الصلاة والصوم مدارة ومجاراة لهم إلى غير ذلك من تشويه سمعة الدين وأهله، فيرجع وهو حرب على الإسلام والمسلمين فما هو رأي حكومتنا الرشيدة في ذلك؟

الجواب:
هذا تقدمت الإشارة إليه، هذا بعض ما تقدمت الإشارة إليه وأن هذا لا يجوز -لا يجوز بعثهم بالكلية، فإذا بعثوا ثم أذن لهم أن ينزلوا وسط الكفار وفي بيوتهم صار الأمر أخطر، هذا لا شك أنه ممنوع ... من أجل ابتعاث الطلبة للدراسة في الخارج، ولكن الواجب العناية بالتنفيذ ومتابعة التنفيذ. 
والذين يؤمرون بالسكنى بين العوائل بحجة أنهم يفهمون اللغة ويتسهل لهم فهم اللغة الإنجليزية مثلاً هذا من دسائس الشيطان ومن نزغات الشيطان؛ فإنه لينزغ بينهم وبين عوائلهم كان هذا أقرب إلى الشر وأعظم في الخطر من الزنا وشرب الخمور وغيرها، وفساد العقيدة وفساد الأخلاق، ولو كانوا بعيدين بمعايير اللغة بعيدة عن الأسر وعن النساء لكان أسلم.
فنزول الطالب بين أسر الكفار وفي بيوتهم وينامون عندهم هذا لا شك أنه منكر عظيم وخطير لا يجوز بقاؤه أبدًا، وعلى الدولة أن تمنع من هذا منعًا باتًا، وعلينا وعلى بقية العلماء أن يجدوا في هذا الأمر، وأن ينصحوا ولاة الأمور حتى لا يبقى لهذا أثر، وحتى يسلم المسلمون من شر هذه الفكرة الباطلة وهذه الأشياء الباطلة.

فتاوى ذات صلة