حقيقة صفة التَّكَبُّر في حق الربِّ والعبد

لماذا كانت صفة التَّكبر صفةَ كمالٍ في الرب وصفةَ نقصٍ في العبد؟

لأنَّ المُتَكَبّر مُتَنَزّه عن النقائص والعيوب، أما التّكبر في حقِّ العبد فهو: الترفع عن الناس، فيرى الناس دونه، وأنهم حقيرون بالنسبة إليه، وأنه فوقهم.
س: ينبغي على المؤمن التّواضع؟
ج: واجب، نعم.

فتاوى ذات صلة