حكم اجتهاد الأنبياء في شرائعهم

اجتهاد الأنبياء؟

يجتهد النبي فيما يظهر له من الشريعة التي جاء فيها.
س: داود وسليمان ما كان لهم شريعة؟
الشيخ: بلى عندهم، لكن ما جاءهم وحي بهذا، هذه اجتهادات مثل ما قال النبي ﷺ: إني أقضي لكم بنحو ما أسمع النبي محمد ﷺ، النبي قد يقضي بالاجتهاد، وقد يقضي بالوحي.
س: إنْ كان الاجتهاد ما هو صواب...؟
الشيخ: إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر، مثل ما قال ﷺ.
س: إن كان اجتهادهم صوابًا أُقروا من الله على ذلك؟
الشيخ: نعم.
س: وإلا نزل الوحي؟
الشيخ: قد ينزل الوحي، وقد يُقَرُّون على اجتهادهم ويكون لهم أجر الاجتهاد ويفوت أجر الصواب، ما فيه دليل على أنه ينزل الوحي، قد يجتهد.
س: في قضية مثال؟
الشيخ: مثل ما قال في حديث أم سلمة في الصحيحين: تختصمون إليّ ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو ما أسمع، فمن قطعت له من حق أخيه شيئًا فإنما أقطع له قطعة من النار فليحملها أو ليذرها هذا معناه الاجتهاد.

فتاوى ذات صلة