هل أسماء الله وصفاته من المُحْكَم أم المتشابه؟

أسماء الله وصفاته هل هي من قبيل المُحْكَم وليست من قبيل المتشابه، أما أنها من حيث المعنى من المُحْكَم ومن حيث الكيفية من المتشابه؟

هي من المُحْكَم، أسماء الله الحسنى من المُحْكَم من جهة المعنى، ولكن من جهة الكيفية لا يعلمها إلا الله، ولهذا قال السلف ورحمهم في الصفات قالوا فيها: معلومة والكيف مجهول، الاستواء معلوم، الرحمة معلومة، الغضب معلوم، الرضا معلوم، الضحك معلوم، والكيف غير معلوم، الكيف مجهول.

فالذي عليه أهل السنة والجماعة: الإيمان بالأسماء والصفات، وأنها حق، وأنها معلومة المعنى، لكن كيفيتها لا يعلمها إلا الله، ولهذا قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم والكيف مجهول.

فتاوى ذات صلة