ما حكم نفي الشمال عن المولى جل وعلا؟

قوله: لا يسار (شمال) لخالقنا؟

هذا فيه نزاع، والصواب أنها ثابتة، كما في حديث ابن عمر: يقبض السَّماوات بيمينه، والأرض بشماله، وإن كان فيها بعض الضعف؛ لأنها من رواية بعض أولاد عمر، فيه بعض الضعف، لكن الروايات الأخرى تُؤيدها؛ لأنَّ تسمية إحداهما يمينًا تدل على أن الأخرى تُسمَّى شمالًا، وقال النبيُّ ﷺ: وكلتا يدي ربي يمين مباركة، كلها يمين في الفضل والشرف، وإن سُميت الثانية: يسارًا وشمالًا، لكنها في الشرف يمين: كلتا يدي ربي يمين مباركة، كما في الحديث الصحيح: والمقسطون على منابر من نورٍ يوم القيامة عن يمين الرحمن، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، والله جلَّ وعلا يقول: وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر:67]، وفي الحديث: الأرض بشماله نعم.

س: يقول: إذ اليسار من صفة المخلوقين؟

ج: كأنه خفي عليه الحديث رحمه الله، ما علَّق عليه؟

الطالب: لا.

س: تعبير المؤلف باليسار مُستقيم؟

ج: اليسار هي الشمال، نعم.

فتاوى ذات صلة