هل الاختلاف في مسألة العذر بالجهل من المسائل الخلافية

الاختلاف في مسألة العذر بالجهل من المسائل الخلافية؟

مسألة عظيمة، والأصل فيها أنه لا يُعذر إن كان بين المسلمين، مَن بلغه القرآنُ والسنةُ لا يُعذر، الله جلَّ وعلا قال: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ [إبراهيم:52]، وقال: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ [الأنعام:19]، مَن بلغه القرآن والسنة غير معذورٍ، إنما أُتي من تساهله وعدم مُبالاته.

س: لكن هل يُقال أنها مسألة خلافية؟

ج: لا، ما هي بخلافية، إلا في الدَّقائق التي قد تخفى، في قصة الذي قال لأهله: أحرقوني.

فتاوى ذات صلة