تأخير العمل ليس عذرًا في تأخير الصلاة

س: غالبًا ما تفوتني صلاة العصر، وأصليها في المنزل، وذلك بسبب عملي الذي لا ينتهي إلا بأذان العصر، وأخرج من العمل وأنا مرهق، وليس لدي وقت للراحة والأكل، ولا أقدر على الصلاة في وقتها، فهل يصح لي الصلاة في البيت وتأخير الصلاة عن وقتها؟

ج: ليس ما ذكرته عذرًا يسوغ لك تأخير الصلاة مع الجماعة، بل الواجب عليك أن تبادر إليها مع إخوانك المسلمين في بيوت الله ، ثم تكون الراحة وتناول الطعام بعد ذلك؛ لأن الله سبحانه أوجب عليك أداء الصلاة في وقتها مع إخوانك المسلمين في الجماعة، وليس ما ذكرته عذرًا شرعيًا في تأخيرها، ولكن ذلك من خداع الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، ومن ضعف الإيمان وقلة الخوف من الله .
فاحذر هواك وشيطانك ونفسك الأمارة بالسوء تحمد العاقبة، وتفوز بالنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.
وقاك الله شر نفسك، وأعاذك من نزغات الشيطان[1].
  1. نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1349) بتاريخ 16 / 1 / 1413 هـ. وفي كتاب الدعوة (الفتاوى) لسماحته، الجزء الثاني ص 92-93. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 379).

فتاوى ذات صلة