حكم التهاون بالصلاة وعاقبة وآثار تركها

ما أثر معصية ترك الصلاة على الجندي عند مُلاقاة عدوه؟ وما الآثار التي تعود على تارك الصلاة في حياته اليومية؟ وما حكم مَن لا يحضر الصلاة في جماعةٍ في المسجد بدون عذرٍ؟

الصلاة عمود الإسلام، وهي أعظم الفرائض وأهمها بعد الشَّهادتين، ومَن تركها فقد كفر -نعوذ بالله من ذلك- يقول النبيُّ ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَن تركها فقد كفر، ويقول ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة.
فآثار تركها: الشَّقاء في الدنيا، والعذاب في الآخرة، والهزيمة عند مُقابلة الأعداء، وهو حريٌّ بالهزيمة وعدم النصر بسبب ظلمه لنفسه، والله جلَّ وعلا قال: وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [الصافات:173]، وقال: إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ [محمد:7]، ومَن ترك الصلاة ترك نصر الله؛ لأنَّ نصر الله هو القيام بدينه وأداء حقّه ، فترك الصلاة خطره عظيم، وشرُّه كبير، وإقامتها وحفظها والمُحافظة عليها من أسباب النصر والتأييد والسَّعادة في الدنيا والآخرة، ومَن تخلَّف عنها في الجماعة وصلَّاها في البيت؛ أثِم، وشابه المُنافقين، فالواجب أن يُصليها مع الجماعة.

فتاوى ذات صلة