حكم الاقتراض لتأدية فريضة الحج

السؤال: هذا سؤال في نفس الرسالة، بعث به المستمع يحيى يحيى هزازي ابن عم الأول، يقول في سؤاله هذا: إذا نويت أن أحج وقمت ببيع بعض المواشي، واقترضت من أي إنسان مبلغ، فهل يتم الحج أو لا يجوز أفيدونا جزاكم الله خيراً؟

الجواب: لا بأس إذا اقترضت شيئاً فلا بأس، إذا كان عندك ما يسدده بعد الرجوع فلا بأس، وأما إذا كان ما عندك شيء فالأولى أن لا تقترض وأنت بحمد الله معذور؛ لأن الحج إنها يجب مع الاستطاعة، والذي لا يستطيع إلا بالقرض والاستدانة غير مستطيع، لكن إذا كان عندك بحمد الله ما تستطيع أن توفي منه، من غلة عقار، ومن تجارة ومن غير ذلك، فلا بأس ولا حرج أن تستدين أو تقترض وتحج، كل ذلك لا حرج فيه، والحج صحيح والحمد لله. نعم.

فتاوى ذات صلة