هل تُقبل شهادة المجهول غير معروف الاسم

يقول: يلجأ بعضُ أصحاب النفوس الضَّعيفة إلى إرسال شكاوى وبلاغات كيدية تحت اسم مستعار، أو بتوقيع: فاعل خير، ضدّ بعض المسؤولين أو غيرهم ممن هم أشدَّاء في إحقاق الحق، ولقد ورد في القرآن الكريم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية [الحجرات:6]، والأوامر السامية التي تتفق وأحكام الشَّرع الحنيف لا تأخذ مثل هذه الدعاوى؛ لأنَّ أهدافها واضحة، ومقاصدها معلومة، فنرجو من سماحتكم إسداء النُّصح وإيضاح الجوانب الدينية في أمثال هذه الشكاوى المُذيَّلة باسم: فاعل خير، أو باسم مُستعار.

ما حكم قراءة الفاتحة في الجنائز، وقول وحِّدوه

يقول: يُلاحظ أن الجنازة بعدما تخرج من الحرم المكي وهي في طريقها إلى المقبرة عدَّة أمور: الأمر الأول: يقوم بعضُ الأشخاص بالصياح قائلًا: "وحِّدوه". ثانيًا: يقف حامل الجنازة عند منطقة تُسمَّى "مقراة الفاتحة" ويقرأ فيها بسورة الفاتحة. ثالثًا: تتابع الجنازة سيرها نحو المقبرة وأيضًا يصيح بعضُ الأشخاص: "وحِّدوه". ورابعًا: عندما تصل الجنازة إلى باب المقبرة يُوقفها الحاملون لها ويُنزلونها على الأرض، ويصيح أحدُهم: "ماذا تشهدون عليه؟" ثم يحملونها مرةً أخرى إلى المقبرة. وخامسًا: وفي المقبرة عندما ينزل الميت وينزل معه بعضُ الأشخاص لتسوية القبر، وبعد أن يُسوَّى القبر يقوم أحدُهم بالأذان في القبر ويُقيم الصلاة. فهل هذا من الشرع في شيءٍ؟

هل يجوز للمرأة خلع العباءة إذا كانت تلبس ثوبًا يكسي جميع جسدها

هذا سؤال من أخ، يقول: أختٌ مسلمةٌ تلبس ثوبًا يكسي جميع الجسد، وهو غير شفَّافٍ، وتلبس العباءة، والتي كذلك تُغطي كل الثوب حتى الأرض، وهو مقفولٌ من الأمام، وكذلك غطاء الوجه، فهل يجوز لها أن تخلع العباءة فقط إذا زارت بعض النِّساء المسلمات؟ ما الحكم؟ وما الدليل؟

هل النمص مقيدٌ بنتف الحواجب وهل يدخل الرجلُ في هذا النَّهي

ورد في الحديث الصَّحيح: لعن الله الواشمات والمُستوشمات، والنامصات والمُتنمصات .. إلى آخره، فهل التَّنمُّص مقيدٌ بنتف الحواجب أم بالإمكان إزالة بعض شعر الوجه؟ ثم هل يدخل الرجلُ تحت هذا النَّهي أم هو للنساء فقط؟