لا يستطيع تسديد الدين فهل يجوز جعله له زكاة

لي دَيْنٌ عند شخصٍ، ومضت مدةٌ ولم يدفع لي شيئًا، وكان لا يستطيع أن يُؤدي دَينه، فقمتُ بالتنازل عن هذا المبلغ؛ لأني اعتبرتُه زكاة أموالي، باعتباره فقيرًا، فهو لا يملك ما يدفع به دَينه، كما عرفتُ أنه ليس لديه إلا ما يسدّ عيشه، فهل هذا جائز؟ أفيدونا أثابكم الله.

حكم تأخير الغسل من الجنابة إلى بعد أذان الفجر في رمضان

رجلٌ قام يُجامع زوجته في ليل رمضان، وناما دون أن يغتسلا بحجة أنَّهما يقومان بذلك الغسل وقت السّحور، ولكن  ناما ولم يستيقظا إلا حوالي الساعة الثامنة صباحًا، فقالا: إننا مُفطران، ويجب علينا القضاء، ولا صيام لنا، فقاموا وعملوا الجماع في ذلك النهار بحجة أنَّهما مُفطران، حيث لا يعلمان عن الحكم بمَن كانت عليه الجنابة في نهار رمضان، ولا يعلمان عن الكفَّارة في ذلك، ولا يعرفان إلا قضاء اليوم ذلك، والآن عرف الكفَّارة وذلك اليوم، ولهذه الحالة ما يقرب من تسع سنوات، فما الحكم عليهما؟ جزاكم الله خيرًا

حكم الإختلاط بين الأقارب

يكثر الاختلاطُ بين الأقارب، مثل: أولاد العم، والأرحام، وغيرهم، وحيث إنني قمتُ بنصح أقاربي في ذلك، ولكن لم يُصغوا لذلك، حيث يقولون: عشنا على ذلك، وتربينا عليه مع بعضنا البعض، ونحن أقرباء، ونحن واثقون في بعضنا البعض! وحيث إن نيتنا طيبة مع بعضنا، وحيث إنهم حينما يقومون بذلك الاختلاط يحزّ في قلبي، حتى أحيانًا أُفكر في عدم زيارتهم، حيث إنني ولله الحمد أهلي لا يكشفون على أحدٍ منهم في وقتنا هذا، وقد قمتُ بنصحهم حتى أبي، ولم يُبالوا بذلك، فبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا

أفضل الجهاد

أيُّهما أفضل: مُجاهدة النفس بترك المعاصي، أو مُجاهدة أعداء الله بالمال والنفس؟ وأيُّهما أفضل: الجهاد بالمال أم الجهاد بالنفس؟ وهل يدخل الجهادُ باللسان والقلم في الجهاد بالنفس؟

حكم الإفرازات التي تسبق الحيض

هذه سائلةٌ لها سؤال من شقّين: الشق الأول تقول فيه: عند قدوم العادة الشَّهرية يسبقها بعدَّة أيام بعض الإفرازات المهبلية التي لونها يميل إلى الصُّفرة، وأحيانًا مخلوطة ببعض الدم البسيط، وهي محتارة كما تقول، لا تعرف حكمها، هل تُصلي في هذه الفترة أم تترك الصلاة؟ مع العلم أنه إذا بدأ الدمُ يجلس ستة أيام بعد هذه الإفرازات، وإن عُدَّت هذه مع العادة فسيبلغ تقريبًا خمسة عشر يومًا