ما النصيحة تجاه الاختلاط بين الأقارب؟

يكثر الاختلاطُ بين الأقارب، مثل: أولاد العم، والأرحام، وغيرهم، وحيث إنني قمتُ بنصح أقاربي في ذلك، ولكن لم يُصغوا لذلك، حيث يقولون: عشنا على ذلك، وتربّينا عليه مع بعضنا البعض، ونحن أقرباء، ونحن واثقون في بعضنا البعض! وحيث إن نيتنا طيبة مع بعضنا، وحيث إنهم حينما يقومون بذلك الاختلاط يحزّ في قلبي، حتى أحيانًا أُفكر في عدم زيارتهم، حيث إنني ولله الحمد أهلي لا يكشفون على أحدٍ منهم في وقتنا هذا، وقد قمتُ بنصحهم حتى أبي، ولم يُبالوا بذلك، فبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا

ما أفضل أنواع الجهاد؟

أيُّهما أفضل: مُجاهدة النفس بترك المعاصي، أو مُجاهدة أعداء الله بالمال والنفس؟ وأيُّهما أفضل: الجهاد بالمال أم الجهاد بالنفس؟ وهل يدخل الجهادُ باللسان والقلم في الجهاد بالنفس؟

حكم الإفرازات التي تسبق الحيض

هذه سائلةٌ لها سؤال من شقّين: الشق الأول تقول فيه: عند قدوم العادة الشَّهرية يسبقها بعدَّة أيام بعض الإفرازات المهبلية التي لونها يميل إلى الصُّفرة، وأحيانًا مخلوطة ببعض الدم البسيط، وهي محتارة كما تقول، لا تعرف حكمها، هل تُصلي في هذه الفترة أم تترك الصلاة؟ مع العلم أنه إذا بدأ الدمُ يجلس ستة أيام بعد هذه الإفرازات، وإن عُدَّت هذه مع العادة فسيبلغ تقريبًا خمسة عشر يومًا.

ما كيفية التوبة من اللواط والعادة السرية؟

هذا سائل يقول: وبعد، إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز أطال الله في عمره رب العالمين، وجعله سبحانه ذخرًا لهذه الأمة آمين لدي يا فضيلة الشيخ ثلاث مسائل أود الإجابة عليها. الأولى: أنني يا فضيلة الشيخ إنسان مؤمن بالرب، والحمد على ذلك، والصلاة أقوم بها، والصوم كذلك، والعمرة فقد اعتمرت حتى الآن ثلاثة عشر مرة، وعمري تسعة عشر سنة، ومنذ حوالي ست سنوات مضت أقوم بشيء لا يرضاه الرب، ولا رسوله، وهو - والعياذ بالله - اللوط، والعادة السرية، ففي عامنا الفائت، وفي إجازة الربيع (1404هـ) ذهبنا إلى مكة لأخذ عمرة فصممتُ التوبة لله عن هاتين العادتين السيئتين، فتبتُ، ولله الحمد على ذلك، فلما أتى رمضان في نفس العام، أخذتُ عمرةً أيضًا، والمشكلة حينما انتهى رمضان عدتُ للعادة السرية فقط، ولم أرجع للّواط، وحينما دخل عامنا (1405هـ)، وبدأت اختبارات نصف السنة التي قد مضت منذ ما يقرب الشهرين عُدت - والعياذ بالله - إلى عادة اللوط، وتركتُها، وأود من فضيلتكم الإفتاء في ذلك، وإفادتي أفادكم الله، حتى أتوب إلى الله توبة نصوحًا، وكيف الطريق إلى ذلك؟  

حكم من احتلم في صحراء ولم يجد ماءً للغسل

ذهبنا مع بعض الأصدقاء إلى رحلة خارج الرياض، وبالضبط في الثمامة، فخرجنا يوم الأربعاء في الليل، فحينما جاء وقت النوم نمنا، فلما أصبحنا على يوم الخميس، وجدتُ نفسي قد احتلمتُ، وأصبحت علي جنابة، ونحن عددنا أربعة، ولا يوجد معنا غير جالون ماء للشرب والأكل، فأخبرتُ أحد الأصدقاء بما حدث لي، فقال لي: تعفَّر، وصلِّ معنا الفجر، يجوز لك ذلك، فعملتُ ما أمرني به، ولما جاء، وقت صلاة الظهر شككتُ في الأمر، ولم أصلِّ معهم جميع الأوقات من فجر يوم الخميس إلى عشاء ليلة السبت في نهار الجمعة، فلما ذهبنا إلى الرياض صليتها بعد أن اغتسلتُ، وبدون أن أقْصُر في جميع الأوقات فيما فاتني، فماذا عليَّ في ذلك؟