الولاء والبراء

مسألة في البراءة من المشركين واعتقاد كفرهم

الجواب: قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على وجوب البراءة من المشركين واعتقاد كفرهم متى علم المؤمن ذلك، واتضح له كفرهم وضلالهم. كما قال الله  في كتابه العظيم: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ...

حكم موالاة الكفار

الجواب: محبة الكفار وإعانتهم على باطلهم، واتخاذهم أصحابًا وأخدانًا ونحو ذلك من كبائر الذنوب، ومن وسائل الكفر بالله، فإن نصرهم على المسلمين وساعدهم ضد المسلمين، فهذا هو التولي، وهو من أنواع الردة عن الإسلام؛ لقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ...

حكم قبول هدايا المشركين

الجواب: إذا كان فيه شرط يخالف الشرع فلا، أما التبرع المجرد فإنه ليس فيه شيء، والنبي ﷺ قبل كثيرًا من هدايا المشركين[1].   من ضمن أسئلة موجهة لسماحته من إحدى الجمعيات الإسلامية بلندن، أجاب عنه سماحته بتاريخ 6/2/ 1419هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن ...

حكم إقامة المسلم في بلاد الكفر

الجواب: الواجب على جميع المسلمين المقيمين في بلاد الكفر، أن يهاجروا إلى البلاد الإسلامية التي تقام فيها شعائر الله إذا استطاعوا ذلك، فإن لم يتيسر ذلك فإلى البلاد التي هي أقل شرًا كما هاجر جماعة من الصحابة  بأمر النبي ﷺ من مكة إلى الحبشة؛ لأن بلاد ...

حكم موالاة الأقارب الذين على الشرك

الجواب: إذا عرف الإنسان الإسلام وهداه الله لقبوله، فليس له موالاة أهل الشرك ولا مودتهم، ولو كانوا أقرب قريب؛ لقوله تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ...

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد عُلم بالأدلة الشرعية أنَّ إقامة الموالد والاحتفال بها ليست من سنة المسلمين في عصره ﷺ، ولا في عصر خلفائه الراشدين، ولا في عصر القرون المفضلة، وإنما حدثت بعد ...

حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

هذا لا يجوز، تهنئة الكفَّار بأعيادهم مُشافهةً، أو من طريق الهاتف –التليفون- أو بأوراقٍ تُطبع، كل هذا منكر لا يجوز من المسلم، لا في بلاد الإسلام، ولا في غير بلاد الإسلام، لا يُهنِّئهم بأعيادهم، ولا يُشاركهم فيها، ولا يعمل معهم فيها ويُعينهم عليها؛ ...

ما صحة مقولة "أبغض بغيضك هونًا ما.."؟

هذا يُروى عن عليٍّ : أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضَك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما. يعني: لا تُشدد، ولكن هذا ما هو على إطلاقه، فنحن نبغض الكفَّار بغضًا تامًّا، ونُحب المؤمن حبًّا تامًّا، هذا رأيٌ لبعض الناس يُروى ...

هل يجوز الأكل مع تارك الصلاة؟

إذا كان ضيفًا فلا بأس، وتنصحه، أما إذا كان من جيرانك وغيرهم فلا، وعليك أن تنصحه، ويستحق الهجر إن لم يقبل النَّصيحة، وإلا فاستمر على النصيحة والتَّذكير والترغيب في الخير لعلهم يهتدون.

ما حكم الثناء على الكفار في بعض أعمالهم؟

لا، ما هو بلازم المحبة، قد يُثني عليه لصدقه، أو لأنَّه أكرم المسلمين، كما أثنى النبيُّ على النَّجاشي، ثم هدى الله النجاشي وأسلم. س: بالنسبة لضبط الوقت أو مثلًا التَّطوع، ما يكون من المحبة؟ ج: ما هو بلازم المحبة، إذا أثنى عليهم بشيءٍ وقع منهم ترغيبًا ...

حكم الإخبار بالحب في الله والبغض فيه

إذا أخبره حتى يستعدَّ لترك الأسباب يقول: ترى معاصيك هذه تُوجِب البُغضَ في الله، وأنَّ إخوانك يُبغضونك في الله، فإذا تبتَ منها جاءت المحبةُ، كما يُحبّه في الله. س: هل من السنة أن أذهب إلى مَن أحبُّه في الله وأُبلغه في بيته أو في أي مكانٍ؟ ج: نعم، يأتي ...

ما حكم معانقة الكافر؟

لا يبدأه، ولا يُعانقه، لكن إن بدأه ردَّ عليه، وإن مدَّ يده يمدّ يده، فيكون الكافرُ هو البادئ، فإذا بدأ فلا بأس.

حكم تفضيل صاحب المعاصي على الملتزم

ينبغي التَّثبت في مثل هذه الأمور، فالتفضيل خطير؛ فإذا عرف ما يدل على تفضيله فهذا شيءٌ آخر، لكن لا بدّ من التثبت في الأمور، وإذا أظهر أعمالَ الإسلام، والآخر أظهر المعاصي؛ ما يُقال: إنَّه أفضل منه، ما يُقال: إنَّ الذي أظهر المعاصي أفضل، لا بدّ أن يتثبت ...

ما المشروع في السلام على غير المسلمين؟

لا يُبْدَأ، لا تَبْدَأْه. س: ولو من باب الدعوة؟ ج: لا تبدأه، يقول ﷺ: لا تبدؤوا اليهود ولا النَّصارى بالسلام، والوثني أشدّ كفرًا منهم. س: ولو كان بغير الصيغة الشرعية؟ ج: "كيف حالك؟ وكيف أنت؟" ما يُسمَّى سلامًا، أو "كيف أولادك؟" أو "كيف حالك ...