الجواب:
الأمر إلى الله في هذا الأمر إلى الله ليس لأحد، ليس لهذا ولا لهذا تحكم، بل الأمر راجع إلى قدر الله وحكمته فمن قدر الله له تمام الصحة واستمرارها حصل ذلك، ومن قدر الله عليه الأمراض حصل ذلك، كل شيء بقضائه وقدره كل شيء بقدر حتى العجز ...
الجواب:
ولي الله هو المؤمن الذي يطيع الله ورسوله، هذا هو ولي الله، يقول الله سبحانه: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62]، ثم قال: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [يونس:63]، هؤلاء هم أولياء ...
الجواب:
السجود شيء والقبلة شيء، أما كونه يقبل يده أو يقبل ركبته هذا لا يسمى سجود، والأفضل المصافحة وإذا قبل رأسه أو قبل يده بعض الأحيان عند اللقاء فلا بأس بهذا من باب تعظيم الوالد، والوالد له خصوصية في تقبيل يده أو تقبيل بين عينيه عند اللقاء هذا كله ...
الجواب:
الواجب التغيير مثل سمى نفسه: عبد الحسين أو عبد النبي أو عبد الكعبة، ثم علم أن التعبيد لا يجوز إلا لله، ليس لأحد أن يعبد ولده إلا لله سبحانه: عبد الله .. عبد الرحمن .. عبد الملك .. عبد القدير لا بأس، يغير هذا الاسم، عليه أن يغير، يغير اسم عبد الحسين ...
الجواب:
هذه خرافة لا أصل لها ولا عبرة بالأنواء، ولا ينظر في أنواء فلان وفلان ولا النجم الذي ولد فيه، كل هذه خرافات من أمر الجاهلية، لا ينظر في أنواء الإنسان الميت هل ولد في الحمل أو في كذا أو في كذا أو في كذا لا ينظر فيها، هذه أمور لا أساس لها ولا يلتفت ...
الجواب:
لا حرج في ذلك أن ينتقل من بلد إلى بلد إذا رأى المصلحة في ذلك، وليس في هذا محذور، إذا انتقل من بلد إلى بلد أخرى لا حرج في ذلك لطلب الرزق أو لأسباب أخرى. نعم.
الجواب:
واجبه محبتهن والترضي عنهن كالترضي عن الصحابة، ومحبتهن في الله، يحبهن في الله كما يحب أصحاب النبي ﷺ ويترضى عنهم رضي الله عنهن وأرضاهن، هذا واجب على المؤمن محبة الصحابة في الله ومحبة أزواج النبي ﷺ في الله، والترضي عن الجميع، رضي الله عن الجميع. ...
الجواب:
نعم، يجوز لكم الكلام في ذلك بحسب علمكم، ولا يجوز الكلام فيها ولا في غيرها بغير علم.
ومعلوم أن شريعة التوراة والإنجيل، من جملة الشرائع التي أنزلها الله على رسله، على حسب ما يليق بأهلها في زمانهم وظروفهم، والله سبحانه هو الحكيم العليم في كل ما ...
الجواب:
هؤلاء السبعون ما تركوا الأسباب، إنما تركوا شيئين وهما الاسترقاء والكي، والاسترقاء هو طلب الرقية من الناس.
وهذا الحديث يدل على أن ترك الطلب أفضل، وهكذا ترك الكي أفضل، لكن عند الحاجة إليهما لا بأس بالاسترقاء والكي؛ لأن النبي عليه السلام أمر ...
الجواب:
أما قبل بعث محمد ﷺ فكل من آمن بالرسل الماضين، فهو من أهل الجنة، من آمن بموسى، بعيسى، بهود، بصالح، بجميع الرسل، فهو من أهل الجنة، إذا مات على ذلك، أما بعد محمد ﷺ، فليس من أهل الجنة إلا من تابع محمدًا ﷺ.
جميع أهل الأرض بعد بعث محمد ﷺ، ليس لهم ...
الجواب:
السلف هم أهل السنة والجماعة، الانتساب إليهم لا بأس، بل حق وأنه من المؤمنين، ومن أتباع أهل السنة والجماعة، من أتباع الصحابة، ومن المؤمنين بالله واليوم الآخر، ينتسب إلى أهل الحق، لا ينتسب إلى أهل الباطل، يجاهد نفسه على الصدق، وألا تكون دعوى، ...
الجواب:
بينهم النبي ﷺ، بأنهم المستقيمون على دين الله، السبعون ألفا، ومع كل ألف سبعون ألفا.
مقدم هذه الأمة المؤمنة، مقدموهم يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر. وهم الذين جاهدوا أنفسهم لله، واستقاموا على دين الله، أينما كانوا في أداء الفرائض، وترك ...
الجواب:
يحصل التأكد من ذلك بأمور كثيرة، منها خبره ﷺ الذي أخبر به عنه أنه خاتم الأنبياء، وأعظم من ذلك وقبل ذلك خبر الله في كتابه العظيم، فإن من آمن بأنه رسول الله، وأن الكتاب حق، أيقن بأنه خاتم الأنبياء، لأن القرآن قال: إنه خاتم الأنبياء ولأنه قال: أنا ...
الجواب:
خلق الله سبحانه السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، كما أخبر وهو الصادق جل وعلا أنه خلقها في ستة أيام، وهو قادر على أن يخلقها في لمحة بصر، كما قال : إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شيئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس:82].
ولكن ...
الجواب:
هذا غلط، هذا قول أهل السنة لا يكفر بذنب ما لم يستحله، الزاني لا يكفر، وشارب الخمر لا يكفر، بل عاصٍ، إلا إذا استحل ذلك، هذا قول أهل السنة خلافًا للخوارج، الخوارج هم الذين يكفرون بالذنوب، أما أهل السنة فيقولون: عاص يجب عليه الحد، وتجب عليه التوبة ...