مسائل متفرقة في العقيدة

هل كلام الله تعالى تكلَّم به أزلًا؟

تكلم به جلَّ وعلا حين بعث نبيَّه محمدًا ﷺ، وأسمعه جبرائيل، وجبرائيل أسمعه محمدًا عليه الصلاة والسلام، ولكن ذِكْرُه في الأزل، ذِكْرُه في كتب الأوائل موجود، ولكن نفس الكلام تكلَّم الله به لما بعث نبيَّه محمدًا ﷺ، وأنزل عليه هذا الكتاب بواسطة جبرائيل ...

حكم القول بأن أهل النار يموتون بعد مدة من العذاب

هذا القول خطأ، قد يُروى عن بعض السلف، لكنه قولٌ خطأ، هذه الأحقاب لا نهايةَ لها، حقب بعد حقب، حقب بعد حقب، ليس لها نهاية، والآيات المجملة تُفسرها الآيات المحكمة الواضحة، كما قال الله : لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا [فاطر:36]، نصّ القرآن: لَا يُقْضَى ...

هل أسماء الله وصفاته من المُحْكَم أم المتشابه؟

هي من المُحْكَم، أسماء الله الحسنى من المُحْكَم من جهة المعنى، ولكن من جهة الكيفية لا يعلمها إلا الله، ولهذا قال السلف  ورحمهم في الصفات قالوا فيها: معلومة والكيف مجهول، الاستواء معلوم، الرحمة معلومة، الغضب معلوم، الرضا معلوم، الضحك معلوم، والكيف ...

هل يجوز دعاء الصفة من صفات الله؟

ما يجوز دعاء الصفة، يتوسل بها، اللهم إني أسألك بمحبتك، أعوذ بالله برضاه من سخطه وبعفوه من عقوبته. يُتوسل بها، أما أن تُسأل: لا تُسأل، ما قال: يا عين الله افعل بنا، يا يد الله ارزقنا، أو يا كلام الله انصرنا، لا، قال: يا الله يا رحمن يا رحيم، يسأل باسمه ...

ما حكم التسمِّي بـ"عبد الناصر"؟

النَّصير: نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الأنفال:40]، أما الناصر فما أعرف فيه شيئًا من الرِّوايات. س: اسم عبد الناصر؟ ج: تركه أوْلى، إذا رأى عبد النَّصير، أو عبد الملك؛ لأنَّ الناصر لا نعرفه في شيءٍ من الرِّوايات الصَّحيحة.

ما حكم التعوُّذ بعزة الله والتوسُّل بها؟

هذا تعوُّذ وتوسُّل: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، بعزة الله وقُدرته، لا يقال: يا عزة الله انصرينا، نقل الشيخُ تقي الدين ابن تيمية إجماعَ العلماء على منع ذلك: أن الصِّفات لا تُدعى، إنما الدَّعوة للأسماء، يُدعى بأسمائه . س: يُتوسل بها؟ ج: التوسل ...

هل الإصرار على المعاصي خَللٌ في الاعتقاد؟

إذا أصرُّوا لم تُغفر لهم، قال الله: وَلَمْ يُصِرُّوا [آل عمران:135]، لا بدَّ من عدم الإصرار، شرط الله للمغفرة ألا يُصرَّ؛ ولهذا قال النبيُّ في الحديث الصحيح: الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ ...

ما حقيقة الخلاف بين أهل السنة والأحناف؟

ما رأيتُه لشيخ الإسلام، هذا أظنّ ذكره ابنُ أبي العزّ: إما عن نفسه، أو عن غيره، وليس بصحيحٍ، ليس بلفظيٍّ، بل حقيقة، إذا قالوا: بالإيمان الكامل يستحقّ الجنة، فهو خلاف، ما هو بلفظي، أما إذا قالوا: أنه ما يستحقّ الجنة، وأنه موقوفٌ، وأنَّ إيمانه ليس بكاملٍ، ...

هل يقال لمن مات على الكفر أنه في النار؟

مَن مات على الكفر: يهودي أو نصراني أو غيره، إذا مات على دينه فهو في النار، الله توعَّدهم بالنار، فالكفَّار في النار يقينًا، والمسلمون في الجنة يقينًا. أما الكلام في الواحد المعين: فلان ابن فلان، هو محل: هل يُشهد له بالتَّعيين أم لا؟ إلا مَن شهد له الرسولُ ...

هل يحكم على تارك الزكاة تكاسلًا بالكفر؟

دلَّت الأحاديث على أنه ليس بكافرٍ تارك الزكاة؛ ولهذا يوم القيامة يُعذّب بماله، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، لو كان كافرًا ما يرى سبيله إلى الجنة، كان يرى سبيله إلى النار أبدًا، لما قال: ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، دلَّ ...

ما معنى النفس في حديث "ذكرته في نفسي"؟

الذات والنفس، النفس نفسه، ذاته جلَّ وعلا . س: يعني النفس هي الذات، مُترادفتان؟ ج: الذات وما أراده الله  لا يعلم كيفيتها إلا هو ، نؤمن بنفسه؛ أنَّ له نفسًا على الوجه اللائق به جلَّ وعلا، لا يعلم كيفيتها إلا هو .

هل النفس صفة لله عز وجل كسائر الصِّفات؟

نعم، على الوجه اللائق به، لا يعلم كيفيتها إلا هو . س: يعني صفة النَّفس ليست هي الذات؟ ج: غير الذات، نعم: تعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ [المائدة:116]. س: بعض الإخوة الحاضرين كتب سؤالًا حول هذا أحسن الله إليك؟ ج: النفس غير الذات، ...

ما حكم التَّوسل بحبِّ الله لرسوله ولأوليائه؟

نعم، لا بأس بالتوسل بحبِّ الله، نعم، من صفاته جلَّ وعلا: اللهم إني أسألك بحبك لأوليائك ولرسولك ولأهل طاعتك، اللهم إني أسألك بحبي لرسولك، بحبي لك، بحبي لأوليائك المتقين. هذا توسل بصفات الله: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]. س: ...

ما حكم قول أن الله قديم؟

ما أعرف أنه ورد فيه شيء من الأحاديث الصحيحة، وإن استعمله بعضُ الناس، لكن المعنى صحيح، المعنى القِدَم الذي ليس قبله عَدَم بمعنى الأول، والأول هو الوارد في النصوص، وهو سبحانه لم يسبقه شيءٌ، هو الأول قبل كل شيءٍ سبحانه؛ ولهذا لم يرد في أسمائه سبحانه، قال ...

حكم الاحتجاج بالقدر قبل التوبة من المعصية

قبل التوبة ما يجوز، لا يجوز لأحدٍ أن يحتجَّ بالقدر. س: وبعد التَّوبة؟ ج: بعد التوبة لا حرج، مثلما فعل آدم. س: يصح احتجاجه بالمصائب لا بالمعائب؟ ج: نعم، وكذلك من الجواب: أنه لامه على المصيبة.