الآداب والأخلاق المحمودة

ما لفظ التسمية المشروع للطعام وغيره؟

حسن؛ لأنها تمام التَّسمية. س: في الدّخول والخروج، والأكل ..؟ ج: كله، ما فيها بأس، إذا أتمَّها فطيب. س: حديث: سَمِّ الله، وكُلْ بيمينك على الوجوب أم على الاستحباب؟ ج: نعم على الوجوب، يجب أن يأكل بيمينه. س: زيادة "الرحمن الرحيم" عند قوله: "بسم الله" ...

ما السنة في التسمية عند بداية الطعام؟

"بسم الله" و"بسم الله الرحمن الرحيم" هذه هي التَّسمية عند أوله. س: البسملة والحمد واجبة أم مُستحبَّة؟ ج: كلها مُستحبَّة، كلها سنة، لكن التَّسمية متأكِّدة؛ قال النبيُّ ﷺ للغلام: سَمِّ الله، وكُلْ بيمينك.

ما صحة وكيفية النفث بالمعوذات عند النوم؟

ثابت في الصحيحين. س: يمسح ما استطاع؟ الشيخ: كان يقرأ بيده ويمسح على رأسه ووجهه وصدره وما أقبل من جسده ثلاث مرات، عليه الصلاة والسلام، إذا اشتكى فعل ذلك أيضًا. س: الأذكار الأخرى تُقال مع المعوذات؟ الشيخ: نعم كل ما تيسر وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ...

هل الأمر للوجوب في "أفشوا السلام"؟

المعروف عند العلماء أنه سُنة، والقول بالوجوب قول قوي، لكن المعروف عند العلماء أنه سُنة، والرد واجب وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86] فالرد واجب والبدء سنة. وهكذا إطعام الطعام وصلاة الليل والناس ...

حكم طَرْق الرجل أهله ليلًا دون إخبارهم

النبي نهى عن الطُرُوق ليلًا عليه الصلاة والسلام، أمر ألا يَطْرُق الرجلُ أهلَه ليلًا إلا أن يخبرهم، فلما قدم ﷺ في آخر النهار نزل حول المدينة ثم دخلها؛ لأنها قد يأتي أهله على حالة غير مرضية، وفي الحديث الآخر: لا يَتَخوَّن أهلَه السُّنَّة للمؤمن ...

ما معنى الغِبْطة؟

نعم، يغبطه على الخير ويحب له الخير، ولا يحب زوال النعمة عنه، بل يحب له الخير ويدعوه إلى الخير ويرغّبه في الخير..... يُغْبط ويُدْعَى له بالتوفيق، ولا يُحْسَد.

حكم تقبيل جبهة الوالد والعالم والكبير

ما في حرج، تقبيل رأس الكبير أو الوالد أو الوالدة؛ لا بأس، النبي ﷺ كان يُقبّل فاطمة إذا دخلت عليه، يقوم لها ويُقبّلها وهي تقوم له وتُقبّله، والصدّيق ﷺ لما قَدِم والنبي ﷺ قد توفي وسُجّي كشف الغطاء عن وجهه وقَبّله بين عينيه، وقال: بأبي أنت وأمي لقد طِبْتَ حيًّا ...

حكم غِيبة مَنْ أظهر فسقًا أو بِدْعة

لا، غلط، مَنْ أظهر البدع ما له غِيبة، ومَنْ أظهر الفسق ما له غِيبة، الغِيبة لمن كان كلامه مستورًا ما أظهره، عمله السيئ ما أظهره، أما إذا أبرزه ما صارت غِيبة. الغيبة: أن تذكره بشيء لم يجهر به، أما من أظهر الشر والفسق فلا غيبة له فيما أظهر، قال الله ...