حكم الأم إذا شكت بكونها سبباً في قتل طفلها 

السؤال: هذه الرسالة وردت من المرسلة من الطائف الحوية، تقول: أنا المرسلة (ن. س. المطيري )، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أفيدكم أنني امرأة ربة بيت، وقد رزقت مولود بقي على قيد الحياة قرابة أربعين يوماً، وفي ذات يوم نمت قبيل العصر والمولود بخير واستيقظت من المنام صلاة العصر وإذا بالمولود ميت على الفراش، لذا خشيت أنني انقلبت عليه أثناء النوم، فهل علي شيء في ذلك، أفيدوني جزاكم الله خيراً، علماً أنني لا أعلم له سبب إلا إذا كان لحقه مني شيء وأنا نائمة؟ 

الجواب: إذا كنت أيها السائلة لا تعلمين أنه جرى منك شيء فليس عليك شيء، والموت قد يأتي بغتة لأسباب يجهلها الإنسان، فإذا كنت لا تعلمين أنك انقلبتي عليه، أو فعلت شيئاً يكون سبباً لموته فليس عليك دية ولا كفارة، والأصل براءة الذمة من الديات والكفارات إلا بأمر واضح يوجب ذلك، والآجال بيد الله ولها أسباب قد تخفى على الناس، فلا يلزمك دية ولا كفارة إلا بعد العلم بأن موته بأسبابك، والله أعلم، نسأل الله أن يجعله شافعاً مشفعاً. نعم. 

فتاوى ذات صلة