حكم من وقع عليه حادث أدى إلى وفاة بعض ركابه والمخطئ صاحب السيارة الأخرى

السؤال: الرسالة التالية باعثها أخ من الدمام يقول (ق. ع. م): شاءت مشيئة الله تعالى أن أتعرض لحادثة بسارتي راح ضحيتها اثنان من الركاب الذين كانوا معي بالسيارة واتضح أن السيارة التي داهمتنا هي التي وقع منها الخطأ سؤالي: هل علي كفارة من صيام أو صدقة؟ لأن المتوفين كانوا معي بالسيارة علماً بأنني كما ذكرت لم يكن الحادث نتيجة خطأ مني وكل ذنبي أن المتوفيين كانوا معي بالسيارة فإذا كانت علي صدقة! أرجو التكرم بتوضيحها من حيث مقدارها وكيفيتها لأنني أحس بتأنيب الضمير وأريد منكم الإجابة حتى أكون على بينة من الأمر ولسماحتكم الشكر بعد الله سبحانه وتعالى وجزاكم الله خير الجزاء عن أمة الإسلام؟

الجواب: أولاً: قول السائل شاءت مشيئة الله ليس بسديد والصواب أن يقال: شاء الله سبحانه بعض الناس يقول شاءت الأقدار، شاء القدر، شاءت إرادة الله، كل هذا التعبير ليس بجيد والواجب أن تنسب الأمور في مثل هذا إلى الله سبحانه فيقول: شاء الله جل وعلا أو اقتضت حكمة الله جل وعلا كذا وكذا.
أو قدر الله علي كذا وكذا أما ما يتعلق بسؤالك فإنه لا شيء عليك ما دام الخطأ من غيرك وأنت مظلوم فالكفارة والدية على الذي أخطأ عليك ما دمت لزمت الطريق المعروف النظامي ولم تسرع وإنما أخطأ عليك من صدمك فالإثم عليه والكفارة عليه والدية عليه أما أنت فليس عليك شيء إذا كنت إذا كان الأمر كما قلت. والله ولي التوفيق.
المقدم: جزاكم الله خيراً. تقرير المرور سماحة الشيخ هل يعتبر في مثل هذه المواقف؟
الشيخ: يعتبر نعم لأنه مسئولون وليس هناك طريق آخر فهم الذين يعتمد عليهم في هذا. نعم.

فتاوى ذات صلة