تغيير الاسم بعد اعتناق الإسلام

س: من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم  ح - م - ل وفقه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فجوابا لكتابكم الكريم المؤرخ في 13 / 9 / 1409هـ المتضمن سؤالكم عن حكم تغيير اسم من يعتنق الإسلام حديثا من اسمه القديم إلى اسم إسلامي، وهل يلزم ذلك أم لا؟

لا يجوز للمسلم أن يكره ما لم يكره الله

س: ترك المباح تقربًا إلى الله ، هل يعتبر من البدع الشركية أم لا؟ حيث يوجد أناس يلتزمون ذلك ويرون أنه من الورع، وقد يطلقون التحريم أو الكراهة على بعض الأشياء المباحة بلا دليل ولا برهان، ومن ثم يجتنبونها وقد يعادون ويخاصمون من أجل ذلك. أرجو التوضيح بارك الله فيكم.   ع - ص - القصيم

نشرات مكذوبة يروجها بعض الناس

س: وردتنا رسالة من معلمة بالمدرسة الثانوية الثالثة بالرياض تسأل فيها عن نشرات توزع في بعض المدارس، ونص تلك النشرات: قال الله تعالى: بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الزمر:96]. فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:107]. لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [يونس:64] يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم:27]. قم بإرسال هذه الآيات لتكون جالبة خير وحسن طالع وفلاح، فقم بتوزيعها حول العالم تسع مرات، وستجلب لك الخير والفلاح بعد أربعة أيام بإذن الله، وليس الأمر بلهو ولعب أو لاتخاذ آيات الله الكريمة هزوا بك، وسترى ما يصلك خلال أربعة أيام.  فعليك أن ترسل نسخا من هذه الرسالة، وقد سبق أن وصلت هذه الرسالة إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فورا، فجاءته أخبار نجاح صفقة تجارية بسبعة آلاف دينار زيادة عما كان متوقعا. ووصلت إلى طبيب وأهملها، فلقي مصرعه في حادث سيارة أدى إلى تشويهه كاملا، وبقي جثة هامدة مبعثرة تحدث عنها الجميع، وذلك لأنه أهمل توزيع الرسالة. وفوجئ أحد المقاولين بإحالة عطاء مجز إليه، ولكنه أهمل توزيعها، فتوفي ابنه الأكبر في حادث سيارة في بلد عربي شقيق.  لذا يرجى إرسال 25 نسخة، وستبشر بما يصلك في اليوم الرابع، وإياك أن تهملها، فهناك من ربح الآلاف لدى التزامه، وأما من أهمل كان خطرا على حياته وأمواله. وفقنا الله وإياكم لتبليغ هذه الرسالة. والله ولي التوفيق). 

حكم السفر خارج الدول الإسلامية

س: كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية، التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها، ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل. أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع.

هذه المعاملة من القمار

س: في مدينتنا جمعية تعاونية قامت بعرض سيارة أمام مدخلها، بحيث من يشتري منها بضائع بالسعر العادي بمائة درهم فأكثر، تصرف له مجانا قسيمة مرقمة مطبوعا فيها "قيمتها عشرة دراهم" ويتم فيما بعد سحب يفوز فيه صاحب الحظ السعيد - كما يقولون- بتلك السيارة المعروضة. وسؤالي هو: 1- ما حكم الاشتراك في هذا السحب بتلك القسيمة المصروفة بدون مقابل ولا يخسر المشترك شيئا في حالة عدم الفوز؟ 2- ما حكم الشراء من تلك الجمعية بغرض الحصول على القسيمة المذكورة للتمكن من الاشتراك في القرعة؟ وبما أن الناس هنا بما فيهم المثقفون مترددون ومحتارون قبل هذا الأمر، أرجو من سماحتكم الإجابة على السؤالين المرفقين بما تيسر من الدليل ليكون المسلمون على بينة في دينهم. جزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. م.  ع.  د الفجيرة- الإمارات العربية المتحدة

جواب حول إصدار المجلات الخليعة

س: يسأل قارئ من جدة قائلا: ما حكم إصدار مجلات تظهر فيها النساء سافرات وبطريقة مغرية، وتهتم بأخبار الممثلين والممثلات؟ وما حكم من يعمل في هذه المجلة ومن يساعد على توزيعها ومن يشتريها؟

حكم التصوير

السؤال:  ما قولكم في حكم التصوير الذي قد عمت به البلوى وانهمك فيه الناس؟ تفضلوا بالجواب الشافي عما يحل منه وما يحرم. أثابكم الله تعالى.

التعزية في أهل المعاصي

س: أحيانا تحدث وفاة شخص إما متعمدا للانتحار، أو شخص سكير شرب مسكرا يحتوي على كمية كبيرة من السكر المؤدية للوفاة، أو شخص اعتدى عليه للخلاص من شره. فهل يجوز مواساة والدة المتوفى بسبب من هذه الأسباب، أو غيرها ممن يمت له بصلة، حيت أنني أتردد كثيرا هل أذهب أم لا؟

صلاة التوبة

س: شاب يقول: في فترة الشباب المبكر من العمر ارتكبت بعض المعاصي، وقد تبت إلى الله ولله الحمد والشكر، ولكن لا زال في نفسي شيء، وسمعت عن صلاة التوبة، أرجو أن تفيدوني نحو هذا. جزاكم الله خيرا.

السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله

س: رسالتان عن السبيل الأمثل للدعوة لله ، وعن السبيل الأمثل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الرسالتان يذكر أصحابهما: أنهم يلاحظون أخطاء كثيرة من المسلمين، ويتألمون لما يرون، ويتمنون أن لو كان في أيديهم شيء لتغيير المنكر، ويرجون التوجيه.