كيفية زكاة الأسهم

السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م. السعدون) يقول: حدثونا عن زكاة الأسهم كيف تكون الزكاة فيها؟ هل يزكى الربح مع رأس المال، أم الربح وحده، ورأس المال وحده؟ وهل تجب الزكاة من حين الاكتتاب، أم عند رأس الحول؟وجهونا، جزاكم الله خيرًا. 

حكم بيع النقود بالنقود دون تقابض

السؤال: المستمع عبدالرحمن علي شلبي بعث يسأل ويقول: بعض الجهات تستثمر أموالها في الفضة والدولار بحيث تشتري الدولار بالريال الفضة، وقد تبيع الفضة بالدولار، وهذه العملية عملية قيدية لا غير، بحيث لا يرى البائع أو المشتري شيئًا من النقد، سواءً كان من الفضة، أو من الدولارات، ولا يتم التقابض بين الطرفين، فما مدى صحة هذا النوع من التعامل؟ 

كيفية التعامل مع الأخ الذي يترك الصلاة

السؤال: المستمع (بشير . ح. ح) من ليبيا بعث برسالةٍ ضمنها عددًا من الأسئلة، عرضنا بعضًا منها في حلقاتٍ مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: أخي الأصغر مني، وهو بالغٌ، تاركٌ للصلاة، فهو لا يُصلي إلا صلاة الجمعة، ونصحته، ولكن بدون فائدةٍ، ماذا أفعل تجاهه؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.

ما يجب على من تاب من ترك الصلاة؟

السؤال: نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الجزائر، باعثتها إحدى الأخوات من هناك، تسأل سماحتكم عن فتاة تركت الصلاة فترة من عمرها، ثم عادت وتابت وندمت، هل تنصحونها بقضاء ما فات؟ أم كيف يكون توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا. 

وصية لشاب تاقت نفسه للزواج وهو غير قادر عليه

السؤال: ننتقل إلى موضوع آخر يسأل عنه أخونا: صالح ناصر إسماعيل البلوشي يقول: أنا شاب في العشرين من عمري، وغير متزوج، لكني دائمًا أفكر في الزواج، وحالتي المادية لا تسمح لي بذلك في الوقت الحاضر، بماذا توصونني وتوجهونني؟ جزاكم الله خيرًا؟ 

ما صحة حديث: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت»؟

السؤال: أحد الإخوة المستمعين بعث يسأل ويقول: جاء رجل إلى أبي الدرداء، وقال يا أبا الدرداء، قد احترق بيتك، قال: لم يكن الله ليفعل بي ذلك، من كلمات سمعتهن من رسول الله ﷺ وهي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، من قالها حين يصبح وحين يمسي؛ لم تصبه فتنة، لا في نفسه، ولا ماله، ولا أهله، وإني قلتهن هذا اليوم، فقال: فذهبنا إلى بيته؛ فوجدنا كل ما حوله قد احترق، وداره لم تحترق ما صحة هذا الحديث؟ وإذا كان ضعيفًا فهل نعمل به؟ جزاكم الله خيرًا.