متى يجزئ الغسل عن الوضوء؟

السؤال: سؤاله الثاني يقول: إذا كان بالقرب مني نهر أو بحر، وكنت أستحم فيه، وبعد ذلك حان وقت الصلاة، وليس عندي ماء غيره أتوضأ منه، فهل يكفي استحمامي ذلك عن الوضوء وأصلي به أم لا؟

حكم من شك في عدد الطلقات

السؤال: هذا سؤال من المستمع (م.ع. م) مصري يعمل مدرسًا باليمن الشمالي، يقول: تزوجت وبعد مدة من زواجي ذهبت زوجتي إلى منزل والدها بإذني، وكان بيني وبين والدها سوء تفاهم؛ ولما تأخرت عن الحضور ظننت أنهم منعوها من الحضور، فغضبت وذهبت إلى منزل والدها، وخرج والدها وعندما سألته عن عدم حضورها، قال: هي مريضة، فقلت له: أخرجها إلي حتى أطلقها، فقال لي: قل وأنا أبلغها، فقلت له: قل لها: إنها طالق، وخرجت من البيت، وقلت عند خروجي تمتمات أذكر منها: علي الطلاق ثلاثة، ما هي، أو ما تلزمني، وعندما وصلت بيتي ورجعت إلى نفسي، وجدت أنني قد تسرعت وندمت، وذهبت إلى أحد المشايخ للفتوى في هذا، حيث كانت حاملة في الشهر التاسع وقت ذاك، فسألت اثنين فقالا: إنها طلقة واحدة، وذهبت ومعي رجلين، وأرجعت زوجتي قبل الوضع، وأنجبت منها ابنتين، ولكنني أحسست أنني طلقتها ثلاثًا؛ لأنها كانت نيتي، فما العمل الآن؟ وإذا طلقت فما هي حقوقها الواجبة علي؟ علمًا بأنها الآن غير حامل؟ نعم.

الجمع بين آيتين في كسب الإنسان وما كتب الله عليه

السؤال: هذا السائل محمد إمام حسن، مصري، يعمل بالجوف، يقول: يقول الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ[الشورى:30] ويقول: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا[التوبة:51] فما معنى الآيتين؟ وكيف نجمع بينهما؟ علمًا أن ظاهرهما التعارض.

هل يجوز أن يصلي المسلم وهو لابس نعليه؟

السؤال: له سؤال آخر يقول فيه: يقول الله تعالى مخاطبًا نبيه موسى : إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى[طه:12] هل الأمر بخلع النعلين هنا تعظيمًا لله، أم تعظيمًا للوادي المقدس؟ وإذا كان تعظيمًا لله فكيف يجوز أن يقف المسلم في الصلاة بين يدي ربه وهو لابس نعليه؟

حكم صلاة الفجر بعد طلوع الشمس لشدة النوم

السؤال: سماحة الشيخ، هذا سائل للبرنامج يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وسؤالي -يا سماحة الشيخ- يذكر بأنه مقصر في صلاة الفجر، وينام عنها، ولا ينهض إلا عند طلوع الشمس في الساعة التاسعة، ويعمل جميع الوسائل، ولكن بدون فائدة، وأشعر بعد ذلك بالحزن والضيق.  فأرجو من سماحتكم توجيهي إلى ما فيه الخير.

عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائر

السؤال: وهذا أول سؤال ورد من المستمع هيثم المهتار من دمشق، سوريا يقول: قال الله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا[النساء:93] وقال عن الربا: فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ[البقرة:275] يقول: في هذا دليل على خلود القاتل في النار إن لم يتب، وكذلك خلود آكل الربا إن لم يتب، وقول الله تعالى: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ[النساء:48] يعني: يغفر ما هو أقل من مستوى الشرك، ويلاحظ أنه لم يقل: (ويغفر ما سوى ذلك) بل قال: مَا دُونَ ذَلِكَ[النساء:48] وهذا معناه: أنه يمكن أن تكون هناك ذنوب كبيرة، يمكن أن تصل في خطرها إلى درجة الشرك من ذلك مثلًا: ترك الصلاة، وكذلك أكل الربا وقتل النفس المؤمنة، لورود الأدلة على خلود مرتكب هذه الذنوب في النار، ثم إن هناك كبائر تأتي في الدرجة الثانية بعد هذه؛ منها: عقوق الوالدين، وشهادة الزور، وأكل مال اليتيم، وفي الدرجة الثالثة شرب الخمر والميسر، والزنا، فكبائر الدرجة الثانية والثالثة، لا تصل إلى درجة الكبائر الكبرى التي ليست دون الشرك، بل هي تعادله. ثم إن لنا سؤالًا عن قاتل النفس المؤمنة ما هو شروط خلوده في النار، ولنا سؤال أيضًا عن سب الدين والرب، هل هو من نواقض الإسلام أم أنه كفر عملي؟ وكذلك الحلف بغير الله؟ فما رأيكم في هذه الملاحظات التي بعث بها هذا المستمع؟

حكم نقل أعضاء جسم الكافر إلى المسلم

السؤال: هذا سؤال من المستمع خالد عبد العزيز الخالد من مكة المكرمة، يقول: نعلم جميعًا مدى ما وصل إليه الطب البشري الآن من تقدم إلى درجة زراعة القلب، أو نقله من شخص إلى آخر، أو أي عضو آخر كالعين مثلًا، فما الحكم الشرعي في حالة نقل قلب غير المسلم إلى شخص مسلم أو عينه أو كليته أو أي عضو من أعضاء الجسم؟ وبالنسبة للقلب فالحكم مطلوب مع النظر إلى معنى الحديث الذي يفيد: أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله.